قالَتْ عائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فَرَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَدِيجَةَ يَرْجُفُ فُؤادُهُ، فانْطَلَقَتْ بِهِ إِلَى
@%ج 4 ص 151%
وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، وَكانَ رَجُلًا تَنَصَّرَ، يَقْرَأُ الإِنْجِيلَ بِالْعَرَبِيَّةِ، فَقالَ وَرَقَةُ ماذا تَرَى؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقالَ وَرَقَةُ هَذا النَّامُوسُ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى، وَإِنْ أَدْرَكَنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا.
النَّامُوسُ صاحِبُ السِّرِّ الَّذِي يُطْلِعُهُ بِما يَسْتُرُهُ عَنْ غَيْرِهِ.
[1] بهامش (ن، و) «حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ حدَّثنا اللَّيْثُ» عند أبي ذر يتلو قوله « {يَتَنَاجَوْنَ} {تَلَقَّفُ} تَلَقَّمُ» . اه