كُنْتُ إلى جَنْبِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، فَقِيلَ لَهُ كَمْ غَزا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةٍ؟ قالَ تِسْعَ عَشْرَةَ. قِيلَ كَمْ غَزَوْتَ أَنْتَ مَعَهُ؟ قالَ سَبْعَ عَشْرَةَ. قُلْتُ فَأَيُّهُمْ [1] كانَتْ أَوَّلَ؟ قالَ الْعُسَيْرَةُ أَوِ الْعُشيْرُ [2] . فَذَكَرْتُ لِقَتادَةَ فَقالَ الْعُشَيْرُ.
[1] بهامش اليونينية حاشية قال ابن مالك [في «ب، ص» بخط الحافظ اليونيني قال شيخنا شيخ الإسلام] صوابه «فأيُّهنَّ» أو «فأيُّها» .اهـ.
[2] في رواية الأصيلي «العُشَيْرَةُ أَوِ الْعُشيْرُ» ، وفي رواية أبي ذر «العُسَيْرُ أو العُشيرةُ» .
@%ج 5 ص 71%