عن زَيْدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سأَلَهُ رَجُلٌ عن اللُّقَطَةِ [3] ، فقالَ «اعْرِفْ وِكاءَها _أَوْ قالَ وِعاءَها_ وَعِفاصَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنَةً، ثُمَّ اسْتَمْتِعْ بها، فإِنْ جاءَ رَبُّها فأَدِّها إِلَيْهِ» . قالَ فَضالَّةُ الإِبِلِ؟ فَغَضِبَ حتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتاهُ _أَوْ قالَ احْمَرَّ وَجْهُهُ_ فقالَ «وَما لَكَ [4] وَلَها؟! مَعَها سِقاؤُها وَحِذاؤُها، تَرِدُ الماءَ وَتَرْعَى الشَّجَرَ، فَذَرْها حتَّى يَلْقاها رَبُّها» . قالَ فَضالَّةُ الغَنَمِ؟ قالَ «لَكَ، أَوْ لِأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّئْبِ» .
[1] في رواية ابن عساكر زيادة «العَقَديُّ» ، وفي رواية أبي ذر زيادة «عبد الملك بن عَمرو العَقَدي» .
[2] في رواية الأصيلي «المدني» .
[3] بفتح القاف، وفي رواية [عط] «اللُّقْطَةِ» بسكون القاف.
[4] هكذا في رواية أبي ذر أيضًا، وفي رواية السمعاني عن أبي الوقت وحاشية رواية ابن عساكر «فما لَكَ» ، وفي رواية الأصيلي وابن عساكر «ما لَكَ» .
@%ج 1 ص 30%