عَنْ أَبِي ذَرٍّ قالَ انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ [1] فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ يَقُولُ «هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ» . قُلْتُ مَا شَأنِي، أَيُرَى فِيَّ شَيْءٌ [2] ، مَا شَأنِي؟ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ وَهوَ يَقُولُ، فَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَسْكُتَ، وَتَغَشَّانِي مَا شَاءَ اللَّهُ، فَقُلْتُ مَنْ هُمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ «الأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا، إِلَّا مَنْ قالَ هَكَذَا، وَهَكَذَا، وَهَكَذَا» .
[1] في (ب، ص) «وهو يَقُولُ [يُؤخَّر] فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ [يُقَدَّم] » ، وكتبت علامات التقديم والتأخير بالحمرة، نقلًا عن اليونينية، وفي الإرشاد «وهو يقول في ظل الكعبة» كذا في اليونينية، وفي نسخة «وهو في ظل الكعبة يقول» .اهـ.
[2] في رواية الأصيلي ورواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي «أَيَرَى فِيَّ شَيْئًا» .
@%ج 8 ص 130%