فهرس الكتاب

الصفحة 7025 من 11247

قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ {أُولِي الْقُوَّةِ} [آية 76] لَا يَرْفَعُهَا الْعُصْبَةُ مِنَ الرِّجَالِ. {لَتَنُوءُ} [آية 76] لَتُثْقِلُ. {فَارِغًا} [آية 10] إِلَّا مِنْ ذِكْرِ مُوسَى. {الْفَرِحِينَ} [آية 76] الْمَرِحِينَ. {قُصِّيهِ} [آية 11] اتَّبِعِي أَثَرَهُ، وَقَدْ يَكُونُ أَنْ يَقُصَّ الْكَلَامَ؛ {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ} [يوسف 3] . {عَن جُنُبٍ} [آية 11] عن بُعْدٍ، عن جَنَابَةٍ وَاحِدٌ، وَعَنِ اجْتِنَابٍ أَيْضًا. {يَبْطِشُ} وَ {يَبْطُشُ} [1] [آية 19] . يَأتَمِرُونَ [2] } [آية 20] يَتَشَاوَرُونَ [3] .

الْعُدْوَانُ وَالْعَدَاءُ [4] وَالتَّعَدِّي وَاحِدٌ. {آنَسَ} [آية 29] أَبْصَرَ. الْجِذْوَةُ قِطْعَةٌ غَلِيظَةٌ مِنَ الْخَشَبِ لَيْسَ فيها لَهَبٌ، وَالشِّهَابُ فِيهِ لَهَبٌ. وَالْحَيَّاتُ أَجْنَاسٌ الْجَانُّ وَالأَفَاعِي وَالأَسَاوِدُ. {رِدْءًا} [آية 34] مُعِينًا.

قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ {يُصَدِّقُنِي} [آية 34]

وَقالَ غَيْرُهُ {سَنَشُدُّ} [آية 35] سَنُعِينُكَ، كُلَّمَا عَزَّزْتَ شَيْئًا فَقَدْ جَعَلْتَ لَهُ عَضُدًا [5] . مَقْبُوحِينَ مُهْلَكِينَ. {وَصَّلْنَا} [آية 51] بَيَّنَّاهُ وَأَتْمَمْنَاهُ. {يُجْبَى} [آية 57] يُجْلَبُ. {بَطِرَتْ} [آية 58] أَشِرَتْ. {فِي أُمِّهَا رَسُولًا} [آية 59] أُمُّ الْقُرَى مَكَّةُ وَمَا حَوْلَهَا. {تُكِنُّ} [آية 69] تُخْفِي، أَكْنَنْتُ الشَّيْءَ أَخْفَيْتُهُ، وَكَنَنْتُهُ أَخْفَيْتُهُ َأَظْهَرْتُهُ [6] . {وَيْكَأَنَّ اللَّهَ} مِثْلُ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ {يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء} {وَيَقْدِرُ} [آية 82] يُوَسِّعُ عَلَيْهِ، وَيُضَيِّقُ عَلَيْهِ [7] .

[1] بكسر الطاء قرأ الجمهور، وبضمها قرأ أبو جعفر.

[2] في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر وورش وأبي جعفر بخلف عنه.

[3] من قوله «قال ابن عباس» إلى قوله «يتشاورون» ليس في رواية أبي ذر والأصيلي.

[4] بهامش (ص) لم يضبط العين في اليونينية وضبطها القسطلاني والفتح كبعض الفروع بالفتح، وفي الفرع المكي ضبطها بالكسر والضمِّ، والله أعلم. اهـ. وجعل في (ب) هذا الهامش على لفظة «الْعَدَاءُ» .

[5] من قوله « {آنَسَ} » إلى قوله «عضدًا» ليس في رواية أبي ذر والأصيلي.

[6] في رواية الحَمُّويي «وأظهرته» . (ب، ص) .

[7] من قوله « {وَيْكَأَنَّ اللَّهَ} » إلى قوله «يضيق عليه» ليس في رواية أبي ذر والأصيلي.

@%ج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت