أَرْسَلَنِي أَهْلِي إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ [1] بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ _وَقَبَضَ إِسْرَائِيلُ ثَلَاثَ أَصَابِعَ_ مِنْ قُصَّةٍ [2] ، فِيهِ [3] شَعَرٌ مِنْ شَعَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ إِذَا أَصَابَ الإِنْسَانَ عَيْنٌ أَوْ شَيْءٌ بَعَثَ إِلَيْهَا مِخْضَبَهُ، فَاطَّلَعْتُ فِي الحَجْلِ [4] ، فَرَأَيْتُ شَعَرَاتٍ حُمْرًا.
[1] في رواية أبي ذر زيادة «زَوْجِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» .
[2] بهامش اليونينية حاشية بالفاء عند أبي زيد. اهـ. (ب، ص) ، أي «مِنْ فِضَّةٍ» وعلى هذه الرواية يكون بيانًا لجنس القدح، وعلى رواية «من قُصَّةٍ» فهو بيان للشعر. انظر الإرشاد 8/ 465.
[3] في رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ «فِيها» .
[4] في (ب، ص) «الحُجُلِ» ، وضبَّب عليها في (ص) ، وفي رواية أبي ذر «في الجُلْجُلِ» . كتبت بالحمرة، وصحَّح عليها.
@%ج 7 ص 160%