فهرس الكتاب

الصفحة 6526 من 11247

4513# حدَّثنا [1] مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حدَّثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ حدَّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، عن نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَتَاهُ رَجُلَانِ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَقالَا إِنَّ النَّاسَ صَنَعُوا [2] وَأَنْتَ ابْنُ عُمَرَ، وَصَاحِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَخْرُجَ؟! فَقالَ يَمْنَعُنِي أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ [3] دَمَ أَخِي. فَقالَا [4] أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ} [آية 193] ؟! فَقالَ قَاتَلْنَا حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ، وَكَانَ الدِّينُ لِلَّهِ، وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ، وَيَكُونَ الدِّينُ لِغَيْرِ اللَّهِ.

4514# 4515# وَزَادَ عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، عن ابْنِ وَهْبٍ، قالَ أخبَرَني فُلَانٌ [5] وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عن بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ أَنَّ بُكَيْرَ

@%ج 6 ص 26%

ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَهُ، عَنْ نَافعٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عُمَرَ فَقالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ما حَمَلَكَ على أَنْ تَحُجَّ عَامًا وَتَعْتَمِرَ عَامًا، وَتَتْرُكَ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجلَّ، قَدْ [6] عَلِمْتَ ما رَغَّبَ اللَّهُ فِيهِ؟! قالَ يَا ابْنَ أَخِي، بُنِيَ الإِسْلَامُ على خَمْسٍ إِيمَانٍ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَالصَّلَاةِ الْخَمْسِ، وَصِيَامِ شهرِ [7] رَمَضَانَ، وَأَدَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ. قالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَلَا تَسْمَعُ ما ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمؤمِنِينَ [8] اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} إِلَى {أَمْرِ اللَّهِ} [9] [الحجرات 9] { [10] قَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ [آية 193] ؟! قالَ فَعَلْنَا على عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ الإِسْلَامُ قَلِيلًا، فَكَانَ الرَّجُلُ يُفْتَنُ فِي دِينِهِ إِمَّا قَتَلُوهُ، وَإِمَّا يُعَذِّبُوهُ [11] ، حَتَّى كَثُرَ الإِسْلَامُ فَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ. قالَ فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ؟ قالَ أَمَّا عُثْمَانُ فكانَ اللهُ [12] عَفَا عَنْهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكَرِهْتُمْ أَنْ تَعْفُوا [13] عَنْهُ. وَأَمَّا عَلِيٌّ فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَتَنُهُ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ، فَقالَ هَذَا بَيْتُهُ حَيْثُ تَرَوْنَ.

[1] في رواية أبي ذر «حدَّثني» .

[2] في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي «ضُيِّعُوا» .

[3] صحَّح عليها في اليونينيَّة.

[4] في رواية أبي ذر «قالا» .

[5] بهامش اليونينية دون رقم «هو ابن لهيعة» .

[6] في رواية أبي ذر «وقد» .

[7] لفظة «شهر» ليست في (و، ب، ص) .

[8] في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر والسوسي وورش.

[9] في رواية أبي ذر « {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ} » .

[10] صحَّح هنا في اليونينيَّة.

[11] في رواية أبي ذر «يُعَذِّبُونَهُ» .

[12] ضبطت في متن اليونينية بالوجهين الأول المثبت، والثاني «فَكَأَنَّ اللَّهَ»

[13] في رواية أبي ذر «أنْ يَعْفُوَ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت