عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي رَمَضانَ مِنَ الْمَدِينَةِ وَمَعَهُ عَشَرَةُ آلَافٍ، وَذَلِكَ على رَأسِ ثَمانِ [3] سِنِينَ وَنِصْفٍ مِنْ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ، فَسارَ هو وَمَنْ مَعَهُ [4] مِنَ الْمُسْلِمِينَ إلى مَكَّةَ، يَصُومُ وَيَصُومُونَ، حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ _وهو ماءٌ بَيْنَ عُسْفانَ وَقُدَيْدٍ_ أَفْطَرَ وَأَفْطَرُوا. قالَ الزُّهْرِيُّ وَإِنَّما يُؤْخَذُ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الآخِرُ فالآخِرُ.
[1] في رواية الأصيلي وابن عساكر «حدَّثنا» .
[2] في رواية ابن عساكر «حدَّثنا» .
[3] بهامش اليونينية دون رقم «ثماني» ، وعزاها في (ن، ق) إلى رواية ابن عساكر، وهو موافق لما في نسخة البقاعي.
[4] في رواية أبي ذر وابن عساكر «فسار مَعه» ، وفي رواية الأصيلي «فسار بِمَنْ مَعَهُ» .
@%ج 5 ص 146%