فهرس الكتاب

الصفحة 6593 من 11247

أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِيٍّ بِالْمَدِينَةِ نَخْلًا، وَكَانَ أَحَبَّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بَيرحَاء [000] ، وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ الْمَسْجِدِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فيها طَيِّبٍ، فَلَمَّا أُنْزِلَتْ {لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آية 92] قَامَ أَبُو طَلْحَةَ، فقالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ {لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آية 92] وَإِنَّ أَحَبَّ أَمْوَالِي إِلَيَّ بَيرحَاء [2] ، وَإِنَّهَا صَدَقَةٌ لِلَّهِ، أَرْجُو بِرَّهَا وَذُخْرَهَا عِنْدَ اللَّهِ، فَضَعْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ حَيْثُ أَرَاكَ اللَّهُ. قالَ [3] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «بَخٍْ [4] ، ذَلِكَ مَالٌ رَايِحٌ، ذَلِكَ مَالٌ رَايِحٌ، وَقَدْ سَمِعْتُ ما قُلْتَ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِي الأَقْرَبِينَ» . قالَ أَبُو طَلْحَةَ أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي [5] عَمِّهِ.

قالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ «ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ» .

حَدَّثَنِي [6] يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قالَ قَرَأْتُ على مَالِكٍ «مَالٌ رَايِحٌ» .

4555# حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ حدَّثني أَبِي [7] ، عن ثُمَامَةَ

عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ فَجَعَلَهَا لِحَسَّانَ وَأُبِيٍّ، وَأَنَا أَقْرَبُ إِلَيْهِ، وَلَمْ يَجْعَلْ لِي منها شَيْئًا. [8]

[1] ضُبطت في اليونينية بفتح الراء وضمها مع فتح الهمزة المتطرفة وتنوين الكسر، وفي رواية أبي ذر «بِيْرَحا» .

[2] ضُبطت في اليونينية بفتح الراء وضمها مع فتح الهمزة المتطرفة، وفي رواية أبي ذر «بِيْرَحا» .

[3] في رواية أبي ذر «فقال» .

[4] أهمل ضبطها في (ن، ب، ص، ق) ، وضبطها في (و) «بخْ» ، وفي نسخة البقاعي «بخٍ» .

[5] في رواية أبي ذر «وفي بني» .

[6] في رواية أبي ذر «حدَّثنا» .

[7] جاء إسناد هذا الحديث في (ب، ص) «حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حدَّثنا الأَنْصَارِيُّ قالَ حدَّثني أَبِي» ، وهو وهم. انظر الفتح.

[8] هذا الحديث ليس في رواية أبي ذر.

@%ج 6 ص 37%

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت