فهرس الكتاب
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنَّ اللَّهَ [2] يَقُولُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ. يَقُولُونَ [3] لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ. فَيَقُولُ هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ وَمَا لَنَا لَا نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ. فَيَقُولُ أَنَا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالُوا يَا رَبِّ، وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي، فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا» .
[1] قوله «بن أنس» ليس في رواية أبي ذر.
[2] في رواية أبي ذر زيادة «تَبَارَكَ وتَعالَى» .
[3] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «فَيَقُولُونَ» .
@%ج 8 ص 114%
سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ أُصِيبَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ وَهوَ غُلَامٌ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَرَفْتَ مَنْزِلَةَ حَارِثَةَ مِنِّي، فَإِنْ يَكُ فِي الْجَنَّةِ أَصْبِرْ وَأَحْتَسِبْ، وَإِنْ تَكُنِ الأُخْرَى تَرَى [1] مَا أَصْنَعُ؟ فَقَالَ «وَيْحَكِ، أَوَهَبِلْتِ؟ [2] أَوَجَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ؟ إِنَّها جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَإِنَّهُ لَفِي [3] جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ» .
[1] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «تَرَ» .
[2] صحَّح عليها في اليونينيَّة.
[3] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «فِي» .
@%ج 8 ص 114%