إِنَّ عَائِشَةَ قالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو صَحِيحٌ يَقُولُ «إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، ثُمَّ يُحَيَّا [2] » أَوْ «يُخَيَّرَ» . فَلَمَّا اشْتَكَى وَحَضَرَهُ الْقَبْضُ، وَرَأسُهُ على فَخِذِ عَائِشَةَ غُشِيَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا أَفَاقَ شَخَصَ بَصَرُهُ [3] نَحْوَ سَقْفِ الْبَيْتِ ثُمَّ قالَ «اللَّهُمَّ فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى» . فَقُلْتُ إذا لَا يُجَاوِرُنَا [4] ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ حَدِيثُهُ الَّذِي كَانَ يُحَدِّثُنَا وهو صَحِيحٌ.
[1] في رواية أبي ذر «أخبرني» .
[2] صحَّح عليها في اليونينيَّة.
[3] بهامش اليونينية «قال أبو زيد شَخَصَ البصرُ يَشْخَصُ بالفتح فيهما، ولا أعرف الكسر، وإنِّما الكسر إذا عظم شخصه، قاله عياض» .اهـ. والمعنى ارتفع وامتد.
[4] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «لا يختارُنا» . كتبت بالحمرة.
@%ج 6 ص 10%