عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَسُولُ إِحْدَى بَنَاتِهِ يَدْعُوهُ [1] إِلَى ابْنِهَا فِي الْمَوْتِ، فقالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [2] «ارْجِعْ [3] ، فَأَخْبِرْهَا أَنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فَمُرْهَا فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ» . فَأَعَادَتِ الرَّسُولَ أَنَّهَا أَقْسَمَتْ [4] لَتَأْتِيَنَّهَا، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَامَ مَعَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، فَدُفِعَ [5] الصَّبِيُّ إِلَيْهِ وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ كَأَنَّهَا فِي شَنٍّ، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، فقالَ لَهُ سَعْدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ [6] ! قالَ «هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ» .
[1] في رواية أبي ذر «تَدْعُوهُ» . كتبت بالحمرة.
[2] قوله «النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» ليس في رواية أبي ذر.
[3] في رواية أبي ذر زيادة «إليها» .
[4] في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي «قَدْ أَقْسَمَتْ» .
[5] في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي «وَرُفِعَ» . كتبت بالحمرة، وفي رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ «فَرُفِعَ» .
[6] في رواية أبي ذر زيادة «ما هذا؟» . كتبت بالحمرة.
@%ج 9 ص 115%