فهرس الكتاب
وَقالَ مُسَدَّدٌ حدَّثنا يَحْيَى [1] ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، قالَ أخبَرَني عَطَاءٌ، قالَ أخبَرَنِي صَفْوَانُ بْنُ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ
أَنَّ يَعْلَى كَانَ يَقُولُ لَيْتَنِي أَرَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ يُنْزَلُ [2] عَلَيْهِ الْوَحْيُ، فَلَمَّا كَانَ
@%ج 6 ص 182%
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجِعْرَانَةِ، وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قَدْ أُظِلَّ [3] عَلَيْهِ، وَمَعَهُ نَاسٌ [4] مِنْ أَصْحَابِهِ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مُتَضَمِّخٌ بِطِيبٍ، فقالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ أَحْرَمَ فِي جُبَّةٍ بَعْدَما تَضَمَّخَ بِطِيبٍ؟ فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةً، فَجَاءَهُ الْوَحْيُ، فَأَشَارَ عُمَرُ إلى يَعْلَى أَنْ [5] تَعَالَ، فَجَاءَ يَعْلَى فَأَدْخَلَ رَأسَهُ، فَإِذَا هو مُحْمَرُّ الْوَجْهِ، يَغِطُّ كَذَلِكَ سَاعَةً، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ، فقالَ «أَيْنَ الَّذِي يَسْأَلُنِي [6] عن الْعُمْرَةِ آنِفًا؟» فَالْتُمِسَ الرَّجُلُ فَجِيءَ بِهِ إلى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالَ «أَمَّا الطِّيبُ الَّذِي بِكَ فَاغْسِلْهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَأَمَّا الْجُبَّةُ فَانْزِعْهَا، ثُمَّ اصْنَعْ فِي عُمْرَتِكَ كَمَا تَصْنَعُ فِي حَجِّكَ» .
[1] في رواية أبي ذر زيادة «بنُ سعيد» .
[2] في رواية أبي ذر «يَنْزِلُ» .
[3] ضُبطت في اليونينية بضبطين المثبت، و «أَظَلَّ» .
[4] هكذا في رواية أبي ذر والمُستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ أيضًا، وفي رواية أبي ذر عن الحَمُّويي «الناسُ» .
[5] في رواية أبي ذر «أيْ» ، وقيَّدها في (ب، ص) بروايته عن الحَمُّويي.
[6] صحَّح عليها في اليونينيَّة.