فهرس الكتاب
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ لَمَّا كَانَ يَوْم [1] حُنَيْنٍ، آثَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُنَاسًا فِي القِسْمَةِ، فَأَعْطَى [2] الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِئَةً مِنَ الإِبِلِ، وَأَعْطَى عُيَيْنَةَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَأَعْطَى أُنَاسًا مِنْ أَشْرَافِ العَرَبِ، فَآثَرَهُمْ [3] يَوْمَئِذٍ فِي القِسْمَةِ، قالَ رَجُلٌ وَاللَّهِ إِنَّ هَذِهِ القِسْمَةَ مَا عُدِلَ فِيهَا، وَمَا أُرِيدَ بها وَجْهُ اللَّهِ. فَقُلْتُ وَاللَّهِ لأُخْبِرَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقالَ «فَمَنْ يَعْدِلُ إذا لَمْ يَعْدِلِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟! رَحِمَ اللَّهُ مُوسَى، قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ» .
[1] بالرفع والنصب معًا.
[2] في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت «أَعْطَى» .
[3] في رواية أبي ذر وابن عساكر «وآثَرَهُمْ» .
@%ج 4 ص 95%