قَوْلُ اللَّهِ تَعالَى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى [1] وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات 13] وَقَوْله [2] {وَاتَّقُوا [3] اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء 1] ، وَما يُنْهَى عَنْ دَعْوَى الْجاهِلِيَّةِ.
الشُّعُوبُ النَّسَبُ الْبَعِيدُ، والْقَبائِلُ دُونَ ذَلِكَ [4] .
[1] في رواية أبي ذر زيادة «الآيةَ» بدل إتمامها.
[2] في (ب، ص) بالضبطين معًا، وفي (و) بالجر فقط، وأهمل ضبطها في (ن) .
[3] في رواية أبي ذر « {اتَّقُوا} » .
[4] لفظة «ذلك» صحَّح عليها في اليونينيَّة، وهي ليست في رواية أبي ذر، وفي رواية [ق] «دون البُطونِ» ، ورمز على لفظة «البطون» بعلامة السقوط بالحمرة.
@%ج 4 ص 177%