فهرس الكتاب
قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَوْمُ الْخَمِيسِ، وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ؟! اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعُهُ، فَقالَ «ائتُونِي أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا [2] بَعْدَهُ أَبَدًا» . فَتَنَازَعُوا، وَلَا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنَازُعٌ، فقالُوا ما شَأنُهُ، أَهَجَرَ؟! اسْتَفْهِمُوهُ؟ فَذَهَبُوا يَرُدُّونَ عَلَيْهِ [3] ، فَقالَ «دَعُونِي؛ فَالَّذِي أَنا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونِي [4] إِلَيْهِ» . وَأَوْصَاهُمْ بِثَلَاثٍ، قالَ «أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَأَجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوِ ما كُنْتُ أُجِيزُهُمْ» . وَسَكَتَ عن الثَّالِثَةِ، أَوْ قالَ فَنَسِيتُهَا [5] .
[1] في رواية أبي ذر زيادة «بنُ عيينة» . قارن بما في الإرشاد والسلطانية.
[2] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «لا تضلون» .
[3] في رواية أبي ذر «عنه» .
[4] في رواية أبي ذر «تدعونني» .
[5] هذا الحديث مؤخر في رواية أبي ذر إلى ما بعد حديث حبان الآتي، ر 4439.
@%ج 6 ص 9%