عَنْ عائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوا أَجْرٌ عَظِيمٌ} [آل عمران 172] قالَتْ لِعُرْوَةَ يا ابْنَ أُخْتِي، كانَ أَبُوكَ [2] مِنْهُمُ الزُّبَيْرُ وَأَبُو بَكْرٍ؛ لَمَّا أَصابَ رَسُولَ اللَّهِ [3] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما أَصابَ يَوْمَ أُحُدٍ، وانْصَرَفَ [4] عَنْهُ [5] الْمُشْرِكُونَ، خافَ أَنْ يَرْجِعُوا، قالَ [6] «مَنْ يَذْهَبُ فِي إِثْرِهِمْ؟» فانْتَدَبَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا، قالَ كانَ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ والزُّبَيْرُ.
[1] في رواية أبي ذر «حدَّثني» .
[2] في حاشية رواية ابن عساكر «أبواك» بالتثنية.
[3] في رواية أبي ذر «نبيَّ الله» .
[4] في رواية أبي ذر «فانصرف» .
[5] لفظة «عنه» ثابتة في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ أيضًا.
[6] في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت «فقال» .
@%ج 5 ص 102%