عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مَثَلِي وَمَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ، كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى قَوْمًا فَقَالَ رَأَيْتُ الْجَيْشَ بِعَيْنَيَّ [2] ، وَإِنِّي
@%ج 8 ص 101%
أَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ، فَالنَّجَاءَ النَّجَاءَ [3] ، فَأَطَاعَتْهُ [4] طَائِفَةٌ فَأَدْلَجُوا [5] عَلَى مَهَلِهِمْ [6] فَنَجَوْا، وَكَذَّبَتْهُ طَائِفَةٌ فَصَبَّحَهُمُ الْجَيْشُ فَاجْتَاحَهُمْ».
[1] في رواية أبي ذر «حدَّثني» .
[2] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «بِعَيْنِي» .
[3] في رواية أبي ذر «فالنَّجاءَ فالنَّجاءَ» .
[4] في رواية أبي ذر «فأطَاعَهُ» .
[5] في رواية أبي ذر «فَادَّلَجوا» . كتبت بالحمرة.
[6] ضبطها في (ب، ص) بسكون الهاء معزوًا إلى اليونينية. قال في الفتح بسكون الهاء معناه الإمهال وليس مرادًا هنا. اهـ.