فهرس الكتاب

الصفحة 7180 من 11247

قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا يَا أُمَّتَاهْ [1] ، هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ؟ فقالتْ لقد قَفَّ شَعَرِي مِمَّا قُلْتَ [2] ، أَيْنَ أَنْتَ مِنْ ثَلَاثٍ، مَنْ حَدَّثَكَهُنَّ فَقَدْ كَذَبَ

@%ج 6 ص 139%

مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأَتْ {لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الأنعام 103] {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ} [الشورى 51] ، وَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ يَعْلَمُ ما فِي غَدٍ فَقَدْ كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأَتْ {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا} [لقمان 34] ، وَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ [3] كَتَمَ فَقَدْ كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأَتْ {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ} الآيَةَ [المائدة 67] ، وَلَكِنَّهُ [4] رَأَى جِبْرِيلَ [5] فِي صُورَتِهِ مَرَّتَيْنِ [6] .

[1] صحَّح عليها في اليونينيَّة.

[2] في رواية أبي ذر «قلتَه» .

[3] في رواية أبي ذر زيادة «قد» .

[4] في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي «وَلكِنْ» .

[5] زاد في (ب، ص) بين الأسطر «صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» .

[6] بهامش اليونينية دون رقم زيادة «قَوْلُه [في (ن) وقوله] تعالى {قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} » . كتبت بالحمرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت