فهرس الكتاب
قالَ [2] ابْنُ عُيَيْنَةَ {لِإِيلَافِ} لِنِعْمَتِي على قُرَيْشٍ.
وَقالَ مُجَاهِدٌ {يَدُعُّ} [آية 2] يَدْفَعُ عن حَقِّهِ، يُقالُ هو مِنْ دَعَعْتُ. {يُدَعُّونَ} [الطور 13] يُدْفَعُونَ. {سَاهُونَ} [آية 5] لَاهُونَ. وَ {الْمَاعُونَ} [آية 7] الْمَعْرُوفَ كُلُّهُ [3] .
وَقالَ بَعْضُ الْعَرَبِ الْمَاعُونُ الْمَاءُ.
وَقالَ عِكْرِمَةُ أَعْلَاهَا الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ، وَأَدْنَاهَا عَارِيَّةُ الْمَتَاعِ.
@%ج 6 ص 177%
[1] في رواية أبي ذر «سورة {أَرَأَيْتَ} » . وبهامش اليونينية عند أبي ذر سورة {أَرَيْتَ} بعد قول سفيان بن عيينة {لِإِيلَافِ} لنعمتي على قريش. وهو الصواب إن شاء الله تعالى. كتب بالحمرة.
[2] في رواية أبي ذر «وقال» .
[3] بهامش (ب، ص) كذا في اليونينية «كله» مرفوع. اهـ.