فهرس الكتاب

الصفحة 11202 من 11247

وأربع مائة. كان رأسًا في القراءات السبع، ونسخ بخطه كثيرًا من كتب الأدب وغيرها، وكان جيد الخط، حسن الضبط، والكتب التي توجد بخطه مرغوب فيها للتبرك بها ولإتقانها، وتلا بالسبع على أبي القاسم بن الفحام الصقلي، وغيره. وسمع من أبي الحسن بن مشرف، وأبي عبد الله الحضرمي، وأبي بكر الطرطوشي. حدث عنه أبو طاهر السلفي - وهو أكبر منه - وصنيعة الملك ابن حيدرة، وشجاع بن محمد المدلجي، والأثير محمد بن محمد بن بنان وإسماعيل بن محمد اللمطي، والنفيس أسعد بن قادوس خاتمة أصحابه. وتوفي سنة ستين وخمسمائة بمصر. سير أعلام النبلاء رقم [234] وفيات الأعيان [1/ 170] .

[6] هنا بياض لعله كشط في الأصل الخطي.

[7] صورة السماع في الفرع النويري× -طبقةُ السَّمَاعِ على ابنِ الحُطَيْئَةِ، سنةَ سبعٍ وخمسينَ وخمسمائةٍ وشاهدتُ على السِّفْرِ الثَّانِي أيضًا ما مثالُهُ×شاهدتُ على الأصلِ المسمُوعِ على ابن الحُطَيْئَةِ ما صُوْرَتُهُ بعدَ مُقابلتي أصلي هذا بهِ حرفًا حرفًا، مُراعيًا لضبطهِ وتحريرِهِ ×قرأ عليَّ هذا الجزءَ مع جميعِ ما تَقَدَّمَهُ من أوَّلِ كتابِ البُخَارِيِّ -رضي الله عنه- الشيخُ أبو القاسمِ هبة الله بن يحيى بن عليٍّ التَّمِيْمِيُّ [جاء في المخطوط أبو القاسم محمد بن عبد الله بن يحيى بن علي التميمي، ولم أجد له ترجمة بهذه الكنية، واللقب، وقد أثبت الاسم من نسخة السماعات الأولى إذ هي نسخة عنها] ، وسمعَ بقراءتهِ أَخُوْهُ شَقِيْقُهُ أبو عليٍّ الحسنُ، وصحَّتْ القراءةُ والسَّماعُ، وهو رِوَايَتُهُ عن الفقيهِ أبي عبدِ اللهِ محمدِ بن مَنْصُوْرٍ الحَضْرَمِيِّ عن عبدِ الجَّليلِ بن أبي سَعْدٍ، عن أبي ذَرٍّ عن الحَمَوِيِّ والمُسْتَمْلِيِّ، وأبي الهَيْثَمِ، كُلُّهُمْ عن الفِرَبْرِيِّ عن البُخاريِّ، فليروياهُ عنِّي بذلكَ إن أَرَادَا، وكتبهُ أحمدُ بنُ عبدِ الله بن أحمدَ بن هشامِ بن الحُطَيْئَةَ اللّخْمِيُّ، في الحادي عشرَ من ذي الحِجَّةِ سنةَ سبعٍ وخمسينَ وخمسمائةٍ، الحمدُ لله وسلامٌ على عباده الذين اصطفى.×نقلهُ كما شاهدَهُ أفقرُ خلقِ اللهِ إلى رحمتهِ عليُّ بن أحمدَ [هكذا ورد اسمه في المخطوط، والذي في كتب التراجم ونسخة الأصل علي بن محمد بن أحمد] بن عبدِ الله بن عِيسى بن أحمدَ بن مُحمدِ بن محمدِ بن محمدِ بن أحمدَ اليُوْنِيْنِيُّ -عفا الله عنهُ- وذلكَ بعد مُقابلتي هذا الأصلَ بالأصلِ المذكورِ مرَّتينِ، الآخرةُ مِنهما، ووافق الفراغُ منهما يومَ الأحدِ، ثالثُ عشرَ شعبانَ المباركِ، سنةَ إحدى وسبعينَ وستمائةٍ، بِبَعْلَبَكَّ المحروسةِ. ×وكان الابتداءُ بمقابلتها في شهرِ رمضان المُعظَّم، سنةَ سبعينَ وستمائةٍ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبينَ الطَّاهِرينَ، وصحبهِ النَّجيبينَ، وسلَّمَ تسليمًا إلى يوم الدينِ.×نقله كما شاهدهُ أحمدُ بن عبدِ الوهابِ البَكْرِيُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت