فهرس الكتاب

الصفحة 11209 من 11247

[4] هو عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك بن عثمان الشيخ شمس الدين أبو الفرج المقدسي الحنبلي، ولد في ذي القعدة سنة ست وستمائة وتوفي سنة تسع وثمانين وستمائة. سمع حضورًا من عبد الجليل بن مندويه ومن الكندي وابن الحرستاني وداود بن ملاعب وأبي عبد الله ابن البناء وأبي الفتوح ابن الحرستاني وأبي الفتوح ابن الجلاجلي وموسى بن عبد القادر والشيخ الموفق وابن راجح وابن البن وابن أبي لقمة وطائفة، ورحل هو والسيف بن المجد والتقي بن الواسطي وسمعوا ببغداد من الفتح بن عبد السلام وأبي الحسن ابن بو زيدان وغيرهما وأجاز له جماعة، وكان فقيهًا صالحًا ثقة نبيلًا عابدًا مهيبًا متيقظًا واسع الرواية على الإسناد، تفرد ببعض مروياته وسمع منه خلق منهم ابن الخباز وأبو الحسن الموصلي وابن العطار وشمس الدين بن مسلم وابن تيمية والمزي والبرزالي وابن المهندس وأجاز الشيخ شمس الدين مروياته. الوافي بالوفيات [18/ 64] .

[5] ربما هو أبو بكر بن عمر بن أبي بكر الشقراوي، نسبة إلى وادي الشقراء، سمع من ابن عبد الدايم وغيره، وأجاز بخطه في سنة تسع وعشرين وسبعمائة بدمشق. الوافي بالوفيات [10/ 151] أعيان العصر وأعوان النصر [1/ 727] .

[6] هو إبراهيم بن حمد بن كامل، أبو إسحاق المقدسي، الحنبلي، من أهل جبل قاسيون. ولد سنة أربع وستمائة، والمتوفى سنة ست وسبعين وستمائة. وسمع من ابن الحرستاني وداود بن ملاعب وموسى بن عبد القادر والشيخ الموفق وابن راجح والقزويني وابن البن، وأجاز له عبد الوهاب بن سكينة وعمر بن طبرزد وابن الأخضر، وكان دينًا، خيرًا، حافظًا لكتاب الله، محبًا للرواية، أخذ عنه الشيخ علي الموصلي والوجيه السبتي وابن الخباز والطلبة، قال الذهبي وأجاز لي مروياته. ومات في جمادى الآخرة. لقبه الشرف. تاريخ الإسلام رقم [277] .

[7] والثاني هو إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل، الإمام، القدوة، الزاهد، تقي الدين، مسند الشام، أبو إسحاق ابن الواسطي، الصالحي، الحنبلي. ولد سنة اثنتين وستمائة، وسمع من أبي القاسم ابن الحرستاني، وأبي عبد الله ابن البناء وأبي البركات بن ملاعب، وأبي الفتوح ابن الجلاجلي وموسى بن عبد القادر وابن راجح والشيخ الموفق وابن أبي لقمة وابن البن، وطائفة سواهم بدمشق، وأبي محمد ابن الأستاذ بحلب والفتح ابن عبد السلام وعلي بن بورنداز وأبي منصور محمد بن عفيجة وأبي هريرة ابن الوسطاني وأبي المحاسن ابن البيع، وأبي علي ابن الجواليقي والمهذب ابن قنيدة ومحاسن الخزائني، وأبي منصور أحمد ابن البراج وأبي حفص السهروردي وعمر بن كرم، ومحمد بن أبي الفتح ابن عصية وياسمين بنت البيطار وشرف النساء بنت الآبنوسي وطائفة، وأجاز له زاهر الثقفي وأبو الفخر أسعد بن روح وجماعة من إصبهان، وأبو أحمد ابن سكينة وابن طبرزد وابن الأخضر، وطائفة من بغداد، وعبد الرحمن بن المعزم من همذان. وانتهت الرحلة في علو الإسناد إليه، وحدث بالكثير، وكان فقيهًا، عارفًا بالمذهب، درس بمدرسة الصاحبة بالجبل وولي مشيخة الحديث بالظاهرية. سمع منه البرزالي وابن سيد الناس وقطب الدين الحلبي والمزي وابنه والشهاب ابن النابلسي وابن المهندس، وشيخنا ابن تيمية وإخوته والفخر عبد الرحمن بن محمد البعلبكي، وأخوه عبد الله وبدر الدين بن غانم، وخلق كثير ولي منه إجازة. توفي سنة اثنتين وتسعين وستمائة. تاريخ الإسلام رقم [99] ذيل التقييد في رواة السنن والأسانيد رقم [848] .

[8] الأول من أولاده ربما يكون محمد بن يحيى بن بدر بن يعيش أبو عبد الله الجزري ثم الصالحي النساج ولد في حدود خمس وخمسين وست مائة. وسمع ابن عبد الدائم، وعبد الوهاب بن محمد، وهو أخو رفيقنا الإمام المقرئ المجود شهاب الدين أحمد بن بدر، مات في صفر سنة ثمان وسبع مائة. معجم الشيوخ الكبير للذهبي [2/ 300] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت