فهرس الكتاب

الصفحة 11219 من 11247

الحَجَّارُ [48] ، وهديةُ بنتُ عليِّ بن أحمدَ النَّحَاسُ الحلبيُّ، وفاطمةُ بنتُ حُسين بن عبدِ الله الآمِدِيُّ المؤذنُ [49] ، ومحمدُ بن أبي بكرِ بن عبدِ السَّلامِ، يُعْرَفُ بالطُّبَيْلِ [50] .

وكان ابتداءُ القراءةِ في الكتابِ في أواخرِ شوال، سنةَ ثلاثينَ وستمائةٍ، وآخرُها يومُ الخميسِ، عاشرُ ذي القِعدة من السَّنَةِ المذكورةِ بالجامع المُظَفَّرِيِّ، بسفحِ جبلِ قَاسِيُوْنَ عمَّرَهُ الله بالإسلام والسُّنة إلى يومِ الدِّين، والحمدُ لله رب العالمينَ وصلواته على أفضلِ الخلقِ أجمعينَ، محمدِ النَّبي وآلِهِ وسلامِهِ.

واختصرتُ من هذه الطبقة جماعةً أُخَرَ دَرَجُوْا لم أنقلْهم، وجماعةٌ أُخَرُ سَمِعوا بفواتٍ لم أنقلْهم أيضًا، وكتبَ مُحمدُ بن عبدِ المجيدِ بن زيدٍ، في خامسِ شوالٍ من سنةِ تسعٍ وستينَ وستمائةٍ.

نقلها بنصِّها أحمدُ بنُ عبدِ الوهابِ بن محمد البَكريُّ التَّيْمِيُّ، في تاسعِ جمادى الآخرة، سنة خمسٍ وعشرينَ وسبعمائةٍ. [51]

[1] هنا وقع تلف في الأصل الخطي، استدرك من النسخة الثانية الفرع للنويري.

[2] هو أحمد بن محمد بن عبد الغني المقدسي، شيخ الحنابلة، تقي الدين، أبو العباس أحمد ابن المحدث عز الدين محمد ابن الحافظ عبد الغني المقدسي، الصالحي. ولد سنة إحدى وتسعين وخمس مائة. ورحل في طلب الحديث. وسمع بأصبهان من أسعد بن روح، والمؤيد بن الإخوة، وعفيفة الفارقانية، وخلق. وببغداد من سليمان بن الموصلي، وغيره. وقرأ الحديث بنفسه كثيرًا، وإلى آخر عمره. وسمع من الخشوعي، وعدة، ولزم جده لأمه الشيخ موفق الدين حتى برع وحفظ (الكافي) له، وتفقه ببغداد على الفخر غلام ابن المني، ودرس وأفتى، وتخرج به الفقهاء. روى عنه العز ابن العماد، والشمس ابن الواسطي، والقاضي تقي الدين، ومحمد بن مشرق. وكان دينًا مؤثرًا فصيحًا مهيبًا، مليح الشكل، وافر الحرمة عند الدولة، مات الشيخ في ربيع الآخر، سنة ثلاث وأربعين وستمائة. سير أعلام النبلاء رقم [128] ذيل طبقات الحنابلة [3/ 505] .

[3] وهو عبد العزيز بن عبد الملك بن عثمان المقدسي، الحنبلي الفقيه العز. من كبار العلماء، تفقه على الشيخ الموفق، ورحل إلى أصبهان، وسمع من أبي الفخر أسعد بن سعيد، وغيره. روى عنه المجد ابن الحلوانية، والشيخ شمس الدين بن أبي عمر. وأجاز للشيخ علي بن هارون، وللشهاب محمد بن مشرف، وللشرف إبراهيم ابن المخرمي، وغيرهم. قرأت بخط الضياء وفي يوم الاثنين حادي عشر ذي القعدة توفي الفقيه الإمام العالم أبو محمد عبد العزيز بن عبد الملك رحمة الله عليه ورضوانه. وكان إمامًا عالمًا فطنًا ذكيًا. وفقد ألقى الدرس مدة بمدرسة شيخنا أبي عمر. توفي في حادي عشر ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وستمائة، ودفن في تربة خال أمه الشيخ موفق الدين. الدارس في تاريخ المدارس [2/ 83] تاريخ الإسلام رقم [259] .

[4] وهو قاضي القضاة تقي الدين الحنبلي، سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر ابن الشيخ أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة الشيخ الإمام المفتي شيخ المذهب مسند الشام، تقي الدين أبو الفضل المقدسي الجماعيلي الأصل الدمشقي الصالحي الحنبلي، ولد سنة ثمان وعشرين، وتوفي سنة خمس عشرة وسبع مائة، وسمع الصحيح حضورًا في الثالثة من ابن الزبيدي، وسمع صحيح مسلم ومالا يوصف كثرة من الحافظ ضياء الدين وربما عنده عنه ست مائة جزء، وسمع حضورًا من جده الجمال أبي حمزة وابن المقير وأبي عبد الله الإربلي، وسمع من ابن اللتي وجعفر الهمذاني وابن الجميزي وكريمة الميطورية وعدة، وأجاز له محمد بن عماد وابن باقا والمسلم المازني ومحمود بن منده ومحمد بن عبد الواحد المديني ومحمد بن زهير شعرانة وأبو حفص السهروردي المعافي بن أبي السنان والمقرئ ابن عيسى وخلق كثير، وخرج له ابن المهندس مائة حديث وخرج له شمس الدين جزءا فيه مصافحات وموافقات وخرج له ابن الفخر معجمًا ضخمًا، وتفرد في عصره ورحل إليه، وروى الكثير لا سيما بقراءة الشيخ علم الدين البرزالي وتفقه بالشيخ شمس الدين وصحبه مدة وبرع في المذهب وتخرج به الأصحاب، وله معرفة بتواليف الشيخ موفق الدين وأقرأ المقنع وغيره ودرس بالجوزية وغيرها، وكان جيد الإيراد لدرسه يحفظه من ثلاث مرات أو أكثر ولي الجوزية وولي القضاء عشرين سنة، وسمع منه المزي وابن تيمية وابن المحب والواني والعلائي صلاح الدين وابن رافع وابن خليل. الوافي بالوفيات [15/ 228] الدرر الكامنة رقم [1837] .

[5] وهو علي بن عمر بن أحمد بن عمر بن أبي بكر بن عبد الله بن سعد المقدسي بهاء الدين أبو الحسن بن العز عمر، سمع على ابن عبد الدائم صحيح مسلم، وجزء ابن عرفة، وجزء أبي بكر بن بكار، والمبعث لهشام بن عمار، ونسخة نعيم بن الهيثم وأربعين الآجري، وتاسع الحنائيات، وغير ذلك، ومن عبد الوهاب بن الناصح وأبي بكر الهروي وابن أبي عمر وعلي بن أحمد بن العمادي، وابن أبي الخير، وسمع من عمر بن محمد الكرماني مجالس المخلدي، وأربعين عبد الخالق وغير ذلك، مولده في رجب سنة ستين وست مائة، وكان عارفًا بالشروط، توفي ليلة الأربعاء خامس عشر المحرم، سنة تسع وأربعين وسبع مائة. الثامن من معجم الشيخة مريم ص [8] أعيان العصر وأعوان النصر [3/ 466] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت