الوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ، فَرَفَعَتْهُمَا إِلَى السَّمَاءِ -تَعْنِي السَّمَاءَ وَالأَرْضَ- أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللهِ حَقًّا، فَكَانَ المُسْلِمُونَ بَعْدَ ذَلِكَ يُغِيرُونَ عَلَى مَنْ حَوْلَهَا مِنَ المُشْرِكينَ، وَلَا يُصِيبُونَ الصِّرْمَ الَّذِي هِيَ مِنْهُ، فَقَالَتْ يَوْمًا لِقَوْمِهَا: مَا أُرَى أَنَّ هَؤُلَاءَ القَوْمَ يَدْعُونكُمْ عَمْدًا، فَهَلْ لَكُمْ فِي الإسْلَامِ فَأَطَاعُوهَا فَدَخَلُوا فِي الإسْلَامِ.
(مسرهد) بضمِّ الميم وفتحِ المُهملة وسكونِ الرَّاء وفتحِ الهاء وبمهملة، والإسناد بَصريُّون.
(أسرينا) وفي بعضِها: (سَرَينا) .
(وقعنا وقعة) ؛ أي: نِمنا نَومَةً، كأنَّهم سَقَطوا عن الحَركة.
(أحلى) : خبر (إنَّ) ، أو صفةٌ لـ (وَقعة) ، والخبرُ محذوفٌ.
(منها) ؛ أي: منَ الوَقعةِ آخرَ اللَّيل، كما قال: (ن) ، فإنَّ الكَرَى عندَ الصَّباح يطيبُ.
(أول) بالنَّصبِ خبرُ (كان) ، و (فلان) اسمُها، و (من) نكرةٌ موصوفة، لأنَّ (أول) نكرةٌ لإضافته إلى نكرةٍ.
(فلان) هو أبو بكرٍ، كما في رواية سَلمِ بنِ زَرِيرٍ.
(الرابع) ؛ أي: من المُستَيقظين، وفي بعضها: (هو الرابع) .
(ما يحدث له) ؛ أي: من الوَحي، وهو بضمِّ الدَّال، من الحُدوث.
(ما أصاب الناس) ؛ أي: من فواتِ الصُّبح وكونهم على غيرِ ماءٍ.
(جلد) بفتح الجيم وكسر اللام، من الجَلادةِ، وهي الصَّلابةُ،