فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 728

هو الإمام الحافظ، الأديب الشاعر، محدث الديار اليمنية في عصره، زين الدين أبو العباس

أحمد بن أحمد بن عبد اللطيف الشَرْجِي -بفتح المعجمة وسكون الراء ثم جيم- الزَّبِيدي -بفتح الزاي- اليماني الحنفي، أحد أعيان الحنفية.

ولد ليلة الجمعة الثاني عشر من شهر رمضان سنة اثنتي عشرة وثمانمائة بزبيد، وتوفي بها سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة ونزل الناس في زبيد بموته درجة في الرواية. وقد مات أبوه وهو حمل فلذا سمي باسمه. [1]

والده أحمد بن عبد اللطيف، شهاب الدين، قال عنه الخزرجي: أخذ عن أبيه وغيره، وتفنن في الفقه والنحو والآداب، ودأب وحصل كثيرًا، وكان حسن الخط، جيد الضبط والنقل، عارفًا ذكيًا، ناسكًا تقيًا، حافظًا مرضيًا، ساد في زمن الشباب. وقال ابن حجر: اشتغل كثيرًا، ومهر في العربية، ودرس بصلاحية زبيد مات سنة اثنتي عشرة وثمانمائة عن أربعين سنة.

وجده عبد اللطيف سراج الدين كان أحد أئمة العربية، فقيها فلكيا ناظما، نظم مقدمة ابن بابشاذ، وشرح ملحة الإعراب، وله مقدمة في علم النحو، مات سنة اثنتين وثمانمائة. [2]

وللمؤلف عدة مصنفات منها:

-الفوائد والصلات والعوائد.

-نزهة الأحباب في الآداب.

-طبقات الخواص أهل الصدق والإخلاص.

-الجواب الشافي في الرد على المبتدع الجافي.

-التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح. [3]

وهذا الأخير هو الذي بين أيدينا، وقد فرغ من تجريده يوم الأربعاء الرابع والعشرين من شعبان سنة تسع وثمانين وثمانمائة.

(1) انظر: الضوء اللامع: 1/ 214.

(2) الضوء اللامع: 1/ 354، بغية الوعاة: 1/ 330 و 2/ 107.

(3) انظر: معجم المؤلفين: 1/ 96.

وهو المشهور «بمختصر الزبيدي» أو «مختصر صحيح البخاري» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت