فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 728

29 -بَاب: الْعَدْلِ بَيْنَ النِّسَاءِ

1856 - عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: - وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَقُولَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَلَكِنْ قَالَ: [1] - السُّنَّةُ إِذَا تَزَوَّجَ الْبِكْرَ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا، وَإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ [2] أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا. [رواه البخاري: 5213] .

30 -بَاب: الْمُتَشَبِّعِ بِمَا لَمْ يَنَلْ، وَمَا يُنْهَى مِنْ افْتِخَارِ الضَّرَّةِ

1857 - عَنْ أَسْمَاءَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي ضَرَّةً، فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ إِنْ تَشَبَّعْتُ مِنْ زَوْجِي غَيْرَ الَّذِي يُعْطِينِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ» . [رواه البخاري: 5219] .

31 -بَاب: الْغَيْرَةِ

1858 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَغَارُ، وَغَيْرَةُ اللَّهِ أَنْ يَاتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ» . [رواه البخاري: 5223] .

1859 - عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَتْ: تَزَوَّجَنِي الزُّبَيْرُ وَمَا لَهُ فِي الْأَرْضِ مِنْ مَالٍ وَلَا مَمْلُوكٍ، وَلَا شَيْءٍ غَيْرَ نَاضِحٍ [3] وَغَيْرَ فَرَسِهِ، فَكُنْتُ أَعْلِفُ فَرَسَهُ وَأَسْتَقِي الْمَاءَ، وَأَخْرِزُ [4] غَرْبَهُ وَأَعْجِنُ، وَلَمْ أَكُنْ أُحْسِنُ أَخْبِزُ، وَكَانَ يَخْبِزُ جَارَاتٌ لِي مِنْ الْأَنْصَارِ، وَكُنَّ نِسْوَةَ صِدْقٍ، وَكُنْتُ أَنْقُلُ النَّوَى مِنْ أَرْضِ الزُّبَيْرِ الَّتِي أَقْطَعَهُ [5] رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى رَاسِي، وَهِيَ مِنِّي عَلَى ثُلُثَيْ فَرْسَخٍ، [6] فَجِئْتُ يَوْمًا وَالنَّوَى عَلَى رَاسِي، فَلَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ

(1) [قائل ذلك هو خالد بن مهران الحذاء الراوي عن أبي قلابة الراوي عن أنس - رضي الله عنه -، وانظر الفتح: 9/ 314] .

(2) الثيب من تزوج وحصل له الوطء، يقال للأنثى وللذكر، وهو من ثاب يثوب، كأنه من صلح لعود الوطء، وقيل: لأنها ترجع بغير الوجه الذي كانت عليه من الحياء.

(3) (هو الجمل الذي يسقى عليه الماء) وسميت الإبل نواضح لنضحها الماء باستقائها وصبها إياه.

(4) هو خياطة الجلود. وغربه أي: دلوه.

(5) المراد بها التي أفردت له من الموات فأحياها.

(6) أصله الشيء الواسع ويطلق على مقدار ثلاثة أميال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت