1248 - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «رِبَاطُ [1] يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَالرَّوْحَةُ يَرُوحُهَا الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ الْغَدْوَةُ، خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا» . [رواه البخاري: 2892] .
1249 - عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ» . [2] [رواه البخاري: 2896] .
1250 - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «يَاتِي زَمَانٌ يَغْزُو فِئَامٌ [3] مِنْ النَّاسِ، فَيُقَالُ: فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَاتِي زَمَانٌ، فَيُقَالُ: فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ، ثُمَّ يَاتِي زَمَانٌ، فَيُقَالُ: فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ صَاحِبَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ» . [رواه البخاري: 2897] .
38 -باب: التَّحْرِيضِ عَلَى الرَّمْيِ
1251 - عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ بَدْرٍ، حِينَ صَفَفَنَا لِقُرَيْشٍ وَصَفُّوا لَنَا: «إِذَا أَكْثَبُوكُمْ [4] فَعَلَيْكُمْ بِالنَّبْلِ [5] » . [رواه البخاري: 2900] .
(1) الرباط: ملازمة الثغر للجهاد، وأصله الحبس، كأن المرابط حبس نفسه على هذه الطاعة.
(2) [في صنيع المصنف تجوز فالحديث رواه البخاري مرسلًا من حديث مصعب بن سعد، وهو من الأحاديث التي انتقدها الدارقطني على البخاري وقال هذا مرسل. وقد تعقبه الحافظ في هدي الساري: (362) فقال: صورته صورة المرسل إلا أنه موصول في الأصل معروف من رواية مصعب بن سعد عن أبيه، وقد اعتمد البخاري كثيرًا من أمثال هذا السياق فأخرجه على أنه موصول إذا كان الراوي معروفًا بالرواية عمن ذكره، وقد رويناه في سنن النسائي، وفي مستخرجي الإسماعيلي وأبي نعيم، وفي الحلية لأبي نعيم، وفي الجزء السادس من حديث أبي محمد بن صاعد من حديث مصعب بن سعد عن أبيه أنه رأى فذكره، وقد ترك الدارقطني أحاديث في الكتاب من هذا الجنس لم يتتبعها. اهـ] .
(3) أي: جماعة.
(4) أي: قاربوكم.
(5) هي السهام العربية، لا واحد لها من لفظها وإنما يقال له سهم.