مُعَاذُ، هَلْ تَدْرِي ما حَقَّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ؟» وَسَرَدَ الحَدِيثَ وَقَدْ تَقَدَّمَ. [1] [رواه البخاري: 2856] .
[وتمام الحديث: «وما حقُّ العبادِ على الله؟» قلتُ: الله ورسولهُ أعلمُ. قال: «فإنَّ حقَّ اللهِ على العِبادِ أن يَعبُدوهُ ولا يُشرِكوا بهِ شيئًا، وحقُّ العبادِ على اللهِ أن لا يُعذَّبَ من لا يُشركُ بهِ شيئًا» ] .
1237 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ فَزَعٌ [2] بِالْمَدِينَةِ، فَاسْتَعَارَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَرَسًا لَنَا يُقَالُ لَهُ مَنْدُوبٌ، [3] فَقَالَ: «مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعٍ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا» . [رواه البخاري: 2857] .
1238 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِنَّمَا الشُّؤْمُ [4] فِي ثَلَاثَةٍ: فِي الْفَرَسِ، وَالْمَرْأَةِ، وَالدَّارِ» . [رواه البخاري: 2858] .
29 -باب: سِهَامِ الْفَرَسِ
1239 - وَعَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - جَعَلَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِصَاحِبِهِ سَهْمًا. [رواه البخاري: 2863] .
30 -باب: مَنْ قَادَ دَابَّةَ غَيْرِهِ فِي الْحَرْبِ
1240 - عَنْ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَفَرَرْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ حُنَيْنٍ؟ قَالَ: لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَفِرَّ، إِنَّ هَوَازِنَ كَانُوا قَوْمًا رُمَاةً، وَإِنَّا لَمَّا لَقِينَاهُمْ حَمَلْنَا عَلَيْهِمْ فَانْهَزَمُوا، فَأَقْبَلَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الْغَنَائِمِ وَاسْتَقْبَلُونَا بِالسِّهَامِ، فَأَمَّا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمْ يَفِرَّ،
(1) [تقدم من حديث أنس - رضي الله عنه - في كتاب العلم/ باب: من خص بالعلم قومًا دون قوم/ ح: 106. وما تقدم يختلف عما اختصره المصنف، لذا فقد أتممت الحديث لتتم الفائدة] .
(2) أي: ذعر واستغاثة، يقال: فزع من الشيء إذا ارتاع منه، وفزع له إذا أغاثه.
(3) يحتمل أن يكون علمًا عليه، ويحتمل أن يكون سمي بذلك لندب فيه وهو أثر الجرح.
(4) بالهمز هو ما كانوا يتطيرون به، ويقال لكل محذور مشؤوم ومشأمة.