فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 728

وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي بِمِنًى [1] إِلَى غَيْرِ جِدَارٍ، فَمَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضِ الصَّفِّ، وَأَرْسَلْتُ الأتَانَ تَرْتَعُ، [2] فَدَخَلْتُ فِي الصَّفِّ، فَلَمْ يُنْكَرْ ذَلِكَ عَلَيَّ. [رواه البخاري: 76] .

69 -عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ - رضي الله عنه - قال: عَقَلْتُ مِنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مَجَّةً [3] مَجَّهَا فِي وَجْهِي، وَأَنَا ابْنُ خَمْسِ سِنِينَ، مِنْ دَلْوٍ. [رواه البخاري: 77] .

14 -بَاب: فَضْلِ مَنْ عَلِمَ وَعَلَّمَ

70 -عَنْ أَبِي مُوسَى - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِنْ الْهُدَى وَالْعِلْمِ، كَمَثَلِ الْغَيْثِ [4] الْكَثِيرِ، أَصَابَ أَرْضًا، فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ [5] قَبِلَتْ الْمَاءَ [6] فَأَنْبَتَتْ الْكَلأ [7] وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ، وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ [8] أَمْسَكَتْ الْمَاءَ، فَنَفَعَ اللَّهُ بِهَا النَّاسَ، فَشَرِبُوا وَسَقَوْا وَزَرَعُوا، وَأَصَابَتْ مِنْهَا طَائِفَةً أُخْرَى، إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ [9] لا تُمْسِكُ مَاءً وَلا تُنْبِتُ كَلأً، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللَّهِ وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ، فَعَلِمَ وَعَلَّمَ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَاسًا وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ» . [رواه البخاري: 79] .

15 -بَاب: رَفْعِ الْعِلْمِ وَظُهُورِ الْجَهْلِ

71 -عَنْ أَنَسِ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: [10] أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ،

(1) حدها من العقبة إلى محسر، وسميت بذلك لما يمنى فيها من الدماء، أي يراق.

(2) أي: تأكل وهي مطلقة.

(3) معناه: إرسال الماء من الفم بإبعاد له.

(4) هو الماء الذي ينزل من السماء، وقد يسمى الكلأ غيثًا.

(5) أي: أرض بيضاء.

(6) أي: أقرته فيها.

(7) هو المرعى رطبًا ويابسًا.

(8) إحداها جدبة -بفتح أوله وكسر ثانيه وقد يسكن- ضد الخصبة، قال الأصمعي: الأجادب ما لا ينبت الكلأ.

(9) (جمع قاع وهو الأرض المستوية الملساء التي لا تنبت) .

(10) سمي يوم القيامة الساعة لأنها كلمحة البصر ولم يكن في كلام العرب في المدد أقصر من الساعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت