فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 728

51 -بَاب: غَسْلِ الْمَنِيِّ وَفَرْكِهِ، وَغَسْلِ مَا يُصِيبُ مِنْ الْمَرْأَةِ

173 -وعَنْها رضي الله عنها قَالَتْ: كُنْتُ أَغْسِلُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَيَخْرُجُ إِلَى الصَّلاَةِ، وَإِنَّ بُقَعَ الْمَاءِ فِي ثَوْبِهِ. [رواه البخاري: 229] .

52 -بَاب: أَبْوَالِ الْإِبِلِ وَالدَّوَابِّ وَالْغَنَمِ وَمَرَابِضِهَا

174 -عَنْ أَنَسِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَدِمَ نَاسٌ مِنْ عُكْلٍ أَوْ عُرَيْنَةَ، فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ، [1] فَأَمَرَهُمْ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِلِقَاحٍ، وَأَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا، فَانْطَلَقُوا، فَلَمَّا صَحُّوا، قَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَاسْتَاقُوا النَّعَمَ، فَجَاءَ الْخَبَرُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ، فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ، فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ جِيءَ بِهِمْ، فَأَمَرَ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسُمِرَتْ أَعْيُنُهُمْ، [2] وَأُلْقُوا فِي الْحَرَّةِ [3] يَسْتَسْقُونَ فَلاَ يُسْقَوْنَ. [رواه البخاري: 233] .

175 -وعَنْه - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي قَبْلَ أَنْ يُبْنَى الْمَسْجِدُ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ. [4] [رواه البخاري: 234] .

53 -بَاب: مَا يَقَعُ مِنْ النَّجَاسَاتِ فِي السَّمْنِ وَالْمَاءِ

176 -عَنْ مَيْمُونَةَ رضي الله عنها: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ عَنْ فَارَةٍ سَقَطَتْ فِي سَمْنٍ، [5] فَقَالَ: «أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ، وَكُلُوا سَمْنَكُمْ» . [رواه البخاري: 235] .

177 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «كُلُّ كَلْمٍ يُكْلَمُهُ الْمُسْلِمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، يَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَيْئَتِهَا إِذْ طُعِنَتْ تَفَجَّرُ دَمًا، اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ، وَالْعَرْفُ [6] عَرْفُ الْمِسْكِ» . [رواه البخاري: 237] .

54 -بَاب: الْبَوْلِ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ

178 -عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لاَ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لاَ يَجْرِي، ثُمَّ يَغْتَسِلُ فِيهِ» . [رواه البخاري: 239] .

55 -بَاب: إِذَا أُلْقِيَ عَلَى ظَهْرِ الْمُصَلِّي قَذَرٌ أَوْ جِيفَةٌ، [7] لَمْ تَفْسُدْ عَلَيْهِ صَلاَتُهُ

179 -عَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي عِنْدَ الْبَيْتِ، وَأَبُو جَهْلٍ وَأَصْحَابٌ لَهُ جُلُوسٌ، إِذْ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْض: أَيُّكُمْ يَجِيءُ بِسَلَى جَزُورِ [8] بَنِي فُلاَنٍ، [9] فَيَضَعُهُ عَلَى ظَهْرِ مُحَمَّدٍ إِذَا سَجَدَ؟ فَانْبَعَثَ أَشْقَى الْقَوْمِ فَجَاءَ بِهِ، فَنَظَرَ حَتَّى إذَا سَجَدَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَضَعَهُ عَلَى ظَهْرِهِ بَيْنَ كَتِفَيْه، ِ وَأَنَا أَنْظُرُ لاَ أُغْنِي شيئًا، لَوْ كَانَ لِي مَنَعَةٌ، [10] قَالَ: فَجَعَلُوا يَضْحَكُونَ وَيُحِيلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، [11] وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سَاجِدٌ لاَ يَرْفَعُ رَاسَهُ، حَتَّى جَاءَتْهُ فَاطِمَةُ، فَطَرَحَتْ عَنْ ظَهْرِهِ، فَرَفَعَ رَاسَهُ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ» ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَشَقَّ عَلَيْهِمْ إِذْ دَعَا عَلَيْهِمْ، قَالَ: وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الدَّعْوَةَ فِي ذَلِكَ الْبَلَدِ مُسْتَجَابَةٌ، ثُمَّ سَمَّى: «اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِي جَهْلٍ، وَعَلَيْكَ بِعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ، وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ» وَعَدَّ السَّابِعَ فَنَسِيَهُ الرَّاوي. قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَقَدْ رَأَيْتُ الَّذِينَ عَدَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَرْعَى [12] فِي الْقَلِيبِ، [13] قَلِيبِ بَدْرٍ. [رواه البخاري: 240] .

56 -بَاب: الْبُصَاقِ وَالْمُخَاطِ وَنَحْوِهِ فِي الثَّوْبِ

180 -عَنْ أَنَسِ - رضي الله عنه - قَالَ: بَزَقَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي ثَوْبِهِ. [14] [رواه البخاري: 241] .

57 -بَاب: غَسْلِ الْمَرْأَةِ أبَاها الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ

181 -عَنْ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ - رضي الله عنه: أَنَّه سَأَلَهُ النَّاسُ: بِأَيِّ شَيْءٍ دُووِيَ [15] جُرْحُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟ فَقَالَ: مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، كَانَ عَلِيٌّ يَجِيءُ بِتُرْسِهِ فِيهِ مَاءٌ، وَفَاطِمَةُ تَغْسِلُ عَنْ وَجْهِهِ الدَّمَ، فَأُخِذَ حَصِيرٌ فَأُحْرِقَ، فَحُشِيَ بِهِ جُرْحُهُ. [رواه البخاري: 243] .

(5) [وَزَادَ فِي رِوَايَةٍ: فَلَمَّا رَأَتْ فَاطِمَةُ أَنَّ الْمَاءَ لاَ يَزِيدُ الدَّمَ إِلاَّ كَثْرَةً، أَخَذَتْ قِطْعَةً مِنْ حَصِيرٍ، فَأَحْرَقَتْهَا وَأَلْصَقَتْهَا فَاسْتَمْسَكَ الدَّمُ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ[16] يَوْمَئِذٍ، وَجُرِحَ وَجْهُهُ، وَكُسِرَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَاسِهِ]. [رواه البخاري: 4075] . [17]

58 -بَاب: السِّوَاكِ

182 -عَنْ أَبِي مُوسى - رضي الله عنه - قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَوَجَدْتُهُ يَسْتَنُّ بِسِوَاكٍ بِيَدِهِ، يَقُولُ: «أُعْ أُعْ» وَالسِّوَاكُ فِي فِيهِ، كَأَنَّه يَتَهَوَّعُ. [رواه البخاري: 244] .

183 -عَنْ حُذَيْفَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ، يَشُوصُ [18] فَاهُ بِالسِّوَاكِ. [رواه البخاري: 245] .

59 -بَاب: دَفْعِ السِّوَاكِ إِلَى الأَكْبَرِ

184 -عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «أَرَانِي أَتَسَوَّكُ بِسِوَاكٍ، فَجَاءَنِي رجلان، أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ الْآخَرِ، فَنَاوَلْتُ السِّوَاكَ الأَصْغَرَ مِنْهُمَا، فَقِيلَ لِي: كَبِّرْ، فَدَفَعْتُهُ إِلَى الأَكْبَرِ مِنْهُمَا» . [19] [رواه البخاري: 246] .

60 -بَاب: فَضْلِ مَنْ بَاتَ عَلَى الْوُضُوءِ

185 -عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّا وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، [20] وَأَلْجَاتُ ظَهْرِي [21] إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً [22] إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا [23] مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ. فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ، [24] وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ» قَالَ: فَرَدَّدْتُهَا [25] عَلَى

(1) أي: استوخموها.

(2) سمر أعينهم: أي كحلها بالمسامير المحماة.

(3) هي أرض ذات حجارة سود، والمراد بذلك حرة المدينة.

(4) جمع مربض وهو موضع إقامتها على الماء.

(5) [زاد في رواية: فَمَاتَتْ. (البخاري: 5538) ] .

(6) أي: الريح الطيبة.

(7) جيفة بالكسر: الميت الذي أنتن.

(8) هي مشيمة البهيمة، والجزور هو ما يجزر من الإبل، أي يذبح، والجمع جزائر وجزر.

(9) [زَادَ فِي رواية: «فَيَعْمِدُ إِلَى فَرْثِهَا وَدَمِهَا وَسَلاَهَا فَيَجِئُ بِهِ، ثُمَّ يُمْهِلُهُ حَتَّى إِذَا سَجَدَ وَضَعَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ» . (البخاري: 520) ] .

(10) أي جماعة يمنعوني، جمع مانع، ويقال بالتسكين أي: عزة امتناع أمتنع بها.

(11) قوله: «ويحيل بعضهم على بعض» من أحال إذا مال، أي: يميل بعضهم على بعض من كثرة الضحك، وكذا وقع عند مسلم.

(12) أي: وقوعًا.

(13) القليب: البئر، وقيل: يختص بغير المطوية.

(14) [هذا من الأحاديث المكررة في المختصر، وهو طرف من ح: 264، وقد أورده المصنف مطولًا في كتاب الصلاة/ باب: حك البزاق باليد من المسجد] .

(15) أي: صنع له الدواء أو عولج. [قال في الفتح (1/ 355) : دوي: بضم الدال على البناء للمجهول، وحذفت إحدى الواوين في الكتابة كداود] .

(16) أي: المقدم من أسنانه.

(17) [في كتاب المغازي] .

(18) أي: يدلكه أو يحكه، وقيل: الشوص الغسل، وقيل: الشوص الاستياك بالعرض وهو قول الأكثر، وقال وكيع: بل بالطول من سفل إلى علو.

(19) [هذا الحديث من المعلقات في صحيح البخاري،، قال الحافظ: وقد وصله أبو عوانة في صحيحة عن محمد بن إسحاق الصغاني وغيره عن عفان، وكذا أخرجه أو نعيم والبيهقي من طريقه. اهـ، وقد وصله مسلم في موضعين، وذكر الشيخ الألباني في مختصره للبخاري أن ذلك خفي على الحافظ، فعزاه لأبي عوانة وأبي نعيم والبيهقي فقط. وفي ذلك نظر لا يخفى، فإن الحافظ ذكر أن المذكورين وصلوا هذا الحديث عن عفان الذي علق عنه البخاري الحديث، وقد ذكر الحافظ رواية مسلم المذكورة عقب كلامه السابق، مما يدل على عدم خفائها عليه. انظر الفتح: 1/ 356، وتغليق التعليق: 2/ 149] .

(20) أي: صرفته.

(21) أي: أسندت ومنه ولا ملجأ.

(22) أي: خوفًا.

(23) من النجاء وهو السلامة.

(24) (المراد بالفطرة السنة) .

(25) أي: أعدتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت