الِاسْتِسْقَاءِ، وَإِنَّهُ يَرْفَعُ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ. [رواه البخاري: 1031] .
555 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ: «صَيِّبًا نَافِعًا» . [1] [رواه البخاري: 1032] .
9 -بَاب: إِذَا هَبَّتْ الرِّيحُ
556 -عَنْ أَنَسَ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَتْ الرِّياحُ الشَّدِيدَةُ إِذَا هَبَّتْ، عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. [رواه البخاري: 1034] .
10 -بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: «نُصِرْتُ بِالصَّبَا»
557 -عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «نُصِرْتُ بِالصَّبَا، [2] وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ [3] » . [رواه البخاري: 1035] .
11 -بَاب: مَا قِيلَ فِي الزَّلَازِلِ وَالْآيَاتِ
558 -عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا» قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا، قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا» قَالَ: قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا، قَالَ: «هُنَاكَ الزَّلَازِلُ [4] وَالْفِتَنُ، وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشيطان [5] » . [رواه البخاري: 1037] .
12 -بَاب: لَا يَدْرِي مَتَى يَجِيءُ الْمَطَرُ إِلَّا اللَّهُ تعالى
559 -وَعَنْهُ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَفَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ: لَا
(1) أي: مطرًا صاب يصوب إذا نزل.
(2) الريح التي تهب من مطلع الشمس.
(3) هي الريح الغربية.
(4) قيل: على ظاهره جمع زلزلة وهي اضطراب الأرض، وقيل: المراد الحروب الواقعة في الفتن لكثرة الحركة فيها.
(5) قيل: أمته، وقيل: تسلطه، وقيل: جانبا رأسه وأنه حينئذ يتحرك.