فَقَالَتْ الصُّغْرَى: لا تَفْعَلْ يَرْحَمُكَ اللَّهُ، هُوَ ابْنُهَا، فَقَضَى بِهِ لِلصُّغْرَى». [رواه البخاري: 3426، 3427] .
(84) [وَزَادَ فِي رِوَايَةٍ فِي الحَدِيثِ الأوَّلِ: «فَجَعَلَ يَنْزِعُهُنَّ وَيَغْلِبْنَهُ فَيَقْتَحِمْنَ فِيهَا، فَأَنَا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ[1] عَنِ النَّارِ، وَأَنْتُمْ تَقْتَحِمُونَ فِيهَا» ]. [رواه البخاري: 6483] . [2]
1427 - عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ» . [رواه البخاري: 3432] .
15 -باب: قولهِ تعالى: {إِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ} إِلَى قَوْلِهِ: {فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُون} [آل عمران: 45 - 48]
1428 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ: أَحْنَاهُ [3] عَلَى طِفْلٍ، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ [4] » . [رواه البخاري: 3434] .
16 -باب: قَوْلُهُ: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ} إلى: {وَكِيلًا} [النساء: 171]
1429 - عَنْ عُبَادَةَ - رضي الله عنه - عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ [5] وَرُوحٌ
(1) جمع حجزة، وهي معقد السراويل والازار.
(2) [كتاب الرقاق/ باب: الاِنْتِهَاءِ عَنِ الْمَعَاصِي] .
(3) أي: أشفقه، يقال: حنا عليه يحنو حنوًا.
(4) أي: فيما ملكه.
(5) أي: أعلمها به.