مِنْ الْحُمَةِ وَالْأُذُنِ. قَالَ أَنَسٌ: كُوِيتُ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَيٌّ، وَشَهِدَنِي أَبُو طَلْحَةَ وَأَنَسُ بْنُ النَّضْرِ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَأَبُو طَلْحَةَ كَوَانِي. [1] [رواه البخاري: 5721،5720] .
1963 - عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا أُتِيَتْ بِالْمَرْأَةِ قَدْ حُمَّتْ تَدْعُو لَهَا، أَخَذَتْ الْمَاءَ، فَصَبَّتْهُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ جَيْبِهَا، [2] قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَامُرُنَا أَنْ نَبْرُدَهَا بِالْمَاءِ. [رواه البخاري: 5724] .
12 -بَاب: مَا يُذْكَرُ فِي الطَّاعُونِ
1964 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ» . [3] [رواه البخاري: 5732] .
13 -بَاب: رُقْيَةِ الْعَيْنِ
1965 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَوْ أَمَرَ - أَنْ يُسْتَرْقَى مِنْ الْعَيْنِ. [رواه البخاري: 5738] .
1966 - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - رَأَى فِي بَيْتِهَا جَارِيَةً فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ، [4] فَقَالَ: «اسْتَرْقُوا لَهَا، فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ [5] » . [رواه البخاري: 5739] .
(1) [هذا من الأحاديث المعلقة في صحيح البخاري، فهو ليس على شرط المصنف، وانظر الفتح: 10/ 173، وتغليق التعليق: 5/ 45] .
(2) (هو ما يكون مفرجًا من الثوب كالكم والطوق) .
(3) [هذا من الأحاديث المكررة في المختصر، وقد تقدم بلفظه في كتاب الجهاد/ باب: الشهادة سبع سوى القبل/ ح: 1221] .
(4) روى بالفتح والضم فسرها في الحديث صفرة، وفي بعض اللغة صفرة مشوبة بسواد أو زرقة، وقيل: غير معروف في اللغة، وقيل: معناه ضربة واحدة من الشيطان، من قوله: {لنسفعن} أي: لنأخذن، سفعت بيده أخذت وقبضت، يقال: سفعت لطمت، وقيل: معناه علامة الشيطان.
(5) أي: العين من نظرة الجن.