فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 728

قِيلَ: فَهَلْ كُنْتُمْ تَنْخُلُونَ الشَّعِيرَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ كُنَّا نَنْفُخُهُ. [1] [رواه البخاري: 5410] .

10 -بَاب: مَا كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابُهُ يَاكُلُونَ

1890 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَسَمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا بَيْنَ أَصْحَابِهِ تَمْرًا، فَأَعْطَى كُلَّ إِنْسَانٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ، فَأَعْطَانِي سَبْعَ تَمَرَاتٍ إِحْدَاهُنَّ حَشَفَةٌ، [2] فَلَمْ يَكُنْ فِيهِنَّ تَمْرَةٌ أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْهَا، شَدَّتْ فِي مَضَاغِي. [3] [رواه البخاري: 5411] .

1891 - وَعَنُهُ - رضي الله عنه: أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ، [4] فَدَعَوْهُ، فَأَبَى أَنْ يَاكُلَ وَقَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ الدُّنْيَا وَلَمْ يَشْبَعْ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ. [رواه البخاري: 5414] .

1892 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، مِنْ طَعَامِ الْبُرِّ ثَلَاثَ لَيَالٍ تِبَاعًا، [5] حَتَّى قُبِضَ. [رواه البخاري: 5416] .

11 -بَاب: التَّلْبِينَةِ

1893 - وَعَنُهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ مِنْ أَهْلِهَا، فَاجْتَمَعَ لِذَلِكَ النِّسَاءُ، ثُمَّ تَفَرَّقْنَ إِلَّا أَهْلَهَا وَخَاصَّتَهَا، أَمَرَتْ بِبُرْمَةٍ [6] مِنْ تَلْبِينَةٍ [7] فَطُبِخَتْ، ثُمَّ صُنِعَ ثَرِيدٌ فَصُبَّتْ التَّلْبِينَةُ عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَتْ: كُلْنَ مِنْهَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «التَّلْبِينَةُ مُجِمَّةٌ [8] لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ، تَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ» . [رواه البخاري: 5417] .

(1) [ورواه البخاري بسياق أتم من هذا في باب: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه يأكلون/ ح: 5413] .

(2) واحدة الحشف، وهو التمر اليابس.

(3) (هو ما يمضغ، أو هو المضغ نفسه، ومراده أنها كانت فيها قوة عند مضغها فطال مضغه لها كالعلك) .

(4) أي: مشوية.

(5) أي: متوالية يتبع بعضها بعضًا.

(6) [قال ابن الأثير (1/ 307) : البُرْمَة: القِدر مطلقًا وجمعها بِرَام، وهي في الأصل المتّخَذة من الحجر المعروف في الحجاز واليمن] .

(7) هي حساء كالحريرة يتخذ من دقيق أو من نخالة، سميت بذلك لشببها باللبن في البياض.

(8) أي: مريحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت