2024 - عَنْ أَبِي بَكْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رجلًا ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَثْنَى عَلَيْهِ رَجُلٌ خَيْرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «وَيْحَكَ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ - يَقُولُهُ مِرَارًا - إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا لَا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ: أَحْسِبُ كَذَا وَكَذَا، إِنْ كَانَ يُرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ، وَحَسِيبُهُ اللَّهُ وَلَا يُزَكِّي عَلَى اللَّهِ أَحَدًا» . [1] [رواه البخاري: 6061] .
22 -بَاب: مَا يُنْهَى عَنْ التَّحَاسُدِ وَالتَّدَابُرِ
2025 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، [2] وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ» . [رواه البخاري: 6065] .
2026 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا، [3] وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا» . [رواه البخاري: 6064] .
23 -بَاب: مَا يَكُونُ مِنْ الظَّنِّ
2027 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «مَا أَظُنُّ فُلَانًا وَفُلَانًا يَعْرِفَانِ مِنْ دِينِنَا شيئًا» .
وَفِي رِوَايَةٍ: «يَعْرِفَانِ دِينَنَا الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ» . [رواه البخاري: 6067، 6068] .
(1) [هذا من الأحاديث المكررة في المختصر، وتقدم في الشهادات/ باب: إذا زكى رجل رجلًا كفاه/ ح: 1177] .
(2) أي: لا تقاطعوا.
(3) (قال الخطابي: معناه لا تبحثوا عن عيوب الناس ولا تتبعوها) ، وقوله: «ولا تجسسوا» أي: لا تسألوا عن السر، وقيل: التجسس: التبحث. وقيل: الفرق بينهما إنه بالجيم السؤال عن العورات من غيره، وبالحاء استكشاف ذلك بنفسه، وقيل: هما بمعنى.