كَرَعْنَا [1] » قَالَ: وَالرَّجُلُ يُحَوِّلُ الْمَاءَ فِي حَائِطِهِ، قَالَ: فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عِنْدِي مَاءٌ بَائِتٌ، فَانْطَلِقْ إِلَى الْعَرِيشِ، قَالَ: فَانْطَلَقَ بِهِمَا، فَسَكَبَ فِي قَدَحٍ، ثُمَّ حَلَبَ عَلَيْهِ مِنْ دَاجِنٍ لَهُ، قَالَ: فَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ شَرِبَ الرَّجُلُ الَّذِي جَاءَ مَعَهُ. [رواه البخاري: 5613] .
1932 - عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه: أَنَّهُ أُتِيَ بَابِ الرَّحَبَةِ بِمَاءٍ فَشَرِبَ قَائِمًا، فَقَالَ: إِنَّ ناسًا يَكْرَهُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَشْرَبَ وَهُوَ قَائِمٌ، وَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ. [رواه البخاري: 5615] .
1933 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: شَرِبَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَائِمًا مِنْ زَمْزَمَ. [2] [رواه البخاري: 5617] .
10 -بَاب: اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ
1934 - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ اخْتِنَاثِ [3] الْأَسْقِيَةِ. يَعْنِي: الشُّرْبَ مِنْ أَفْوَاهِهَا. [4] [رواه البخاري: 5625] .
11 -باب: الشربِ من فَمِ السقاء
1935 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ الشُّرْبِ مِنْ فَمِ الْقِرْبَةِ أَوْ السِّقَاءِ، وَأَنْ يَمْنَعَ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَهُ فِي دَارِهِ. [5] [رواه البخاري: 5627] .
12 -بَاب: الشُّرْبِ بِنَفَسَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ
(1) أي: شربنا بأفواهنا.
(2) [هذا من المواضع المكررة في المختصر، وقد تقدم في الحج/ باب: سقاية الحاج/ ح: 823] .
(3) (افتعال من الخنث -بالخاء المعجمة والنون والمثلثة- وهو الانطواء والتكسر والانثناء) .
(4) [تصرف المصنف في النقل ففي هذه الرواية في الأصل: يعني: أَنْ تُكْسَرَ أَفْوَاهُهَا فَيُشْرَبَ مِنْهَا. وما ذكره المصنف من التفسير هو ما وقع في الرواية التي تلي هذه] .
(5) [قوله: «وأن يمنع جاره» الخ مكرر، وقد تقدم في المظالم/ باب: لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبه في جداره/ ح: 1123. وقوله: «من فم القربة أو السقاء» شك من الراوي] .