فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 728

-أَوْ دَعَا - [1] اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ». [رواه البخاري: 1154] .

611 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّهُ قَالَ، وَهُوَ يَقْصُصُ فِي قِصَصِهِ، وَهُوَ يَذْكُرُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: إِنَّ أَخًا لَكُمْ لَا يَقُولُ الرَّفَثَ، يَعْنِي بِذَلِكَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ:

وَفِينَا رَسُولُ اللَّهِ يَتْلُو كِتَابَهُ ... إِذَا انْشَقَّ مَعْرُوفٌ مِنْ الْفَجْرِ سَاطِعُ [2]

أَرَانَا الْهُدَى بَعْدَ الْعَمَى فَقُلُوبُنَا ... بِهِ مُوقِنَاتٌ أَنَّ مَا قَالَ وَاقِعُ

يَبِيتُ يُجَافِي جَنْبَهُ عَنْ فِرَاشِهِ [3] ... إِذَا اسْتَثْقَلَتْ بِالْمُشْرِكِينَ الْمَضَاجِعُ [4]

[رواه البخاري: 1155] .

612 -عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - كَأَنَّ بِيَدِي قِطْعَةَ إِسْتَبْرَقٍ، [5] فَكَأَنِّي لَا أُرِيدُ مَكَانًا مِنْ الْجَنَّةِ إِلَّا طَارَتْ إِلَيْهِ، وَرَأَيْتُ كَأَنَّ اثْنَيْنِ أَتَيَانِي. وَذَكَرَ باقِي الحَدِيثِ وَقَدْ تَقَدَّمَ. [6] [رواه البخاري: 1156] .

باب: الْمُدَاوَمَةِ عَلَى رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ

(31) [عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: صَلَّى النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْعِشَاءَ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانَ رَكَعَاتٍ، وَرَكْعَتَيْنِ جَالِسًا، وَرَكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءَيْنِ، وَلَمْ يَكُنْ يَدَعُهُمَا أَبَدًا] . [رواه البخاري: 1159] .

(1) [قال الحافظ (الفتح: 3/ 41) : كذا فيه بالشك، ويحتمل أن تكون للتنويع، ويؤيد الأول ما عند الإسماعيلي بلفظ: «ثم قال: رب اغفر لي، غفر له. أو قال: فدعا استجيب له» شك الوليد، وكذا عند أبي داود وابن ماجة بلفظ: «غفر له، قال الوليد: أو قال: دعا استجيب له» . اهـ، والوليد هو شيخ شيخ البخاري في الحديث] .

(2) أي: ظاهر.

(3) أي: يجفو فراشه من الجفاء وهو البعد

(4) أي: غلب عليهم النوم حتى ما يطيقوا القيام من ثقل الرؤوس.

(5) هو ما غلظ من الديباج، وهو معرب.

(6) [كتاب التهجد/ باب: فضل قيام الليل/ ح: 591] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت