أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً ... بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ
وَهَلْ أَرِدَنْ يومًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ [1] ... وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ [2]
قَالَ: اللَّهُمَّ الْعَنْ شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ، كَمَا أَخْرَجُونَا مِنْ أَرْضِنَا إِلَى أَرْضِ الْوَبَاءِ، [3] ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَفِي مُدِّنَا، وَصَحِّحْهَا لَنَا، وَانْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ» قَالَتْ: وَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهِيَ أَوْبَأُ أَرْضِ اللَّهِ، قَالَتْ: فَكَانَ بُطْحَانُ يَجْرِي نَجْلًا. تَعْنِي مَاءً آجِنًا. [4] [رواه البخاري: 1889] .
كِتَاب الصَّوْمِ
1 -بَاب: فَضْلِ الصَّوْمِ
919 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «الصِّيَامُ جُنَّةٌ، [5] فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ، [6] وَإِنْ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ، فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ - مَرَّتَيْنِ - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ [7] الصَّائِمِ [8] أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي، الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، [9] وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا» . [رواه البخاري: 1894] .
2 -بَاب: الرَّيَّانُ لِلصَّائِمِينَ
920 -عَنْ سَهْلٍ - رضي الله عنه -، [10] عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ
(1) هو موضع بأسفل مكة، وهو بفتح الميم وتكسر أيضا وهي زائدة.
(2) هما جبلان بمكة.
(3) هو المرض الكثير العام المسرع.
(4) أي: متغير الريح.
(5) أي: ستر.
(6) أي: لا يقل قول أهل الجهل والجاهلية ما قبل الإسلام، وقد تطلق باعتبار قوم مخصوصين.
(7) فم: مثلث الفاء بإثبات الميم وحذفها وتضعيفها، والعاشرة اتباع فائه لميمه، وأفصحها فتح الفاء مع النقص، وجمع الفم أفواه لأن أصله فوه كثوب وأثواب.
(8) أي: تغير رائحته، قال عياض: الأكثر يقولونه بالفتح وبعضهم بالضم وبعضهم بهما.
(9) أي: أثيب.
(10) [هو ابن سعد الساعدي] .