فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 728

ضُرَاطٌ، حَتَّى لاَ يَسْمَعَ التَّاذِينَ، فَإِذَا قُضِىَ النِّدَاءَ أَقْبَلَ، حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلاَةِ [1] أَدْبَرَ، حَتَّى إِذَا قُضِىَ التَّثْوِيبَ أَقْبَلَ، حَتَّى يَخْطِرَ [2] بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ، يَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا، اذْكُرْ كَذَا، لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ، حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ [3] لاَ يَدْرِي كَمْ صَلَّى». [رواه البخاري: 608] .

4 -بَاب: رَفْعِ الصَّوْتِ بِالنِّدَاءِ

373 -عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِنَّهُ لاَ يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ [4] جِنٌّ وَلاَ إِنْسٌ وَلاَ شَيْءٌ، إِلاَّ شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . [رواه البخاري: 609] .

5 -بَاب: مَا يُحْقَنُ بِالأَذَانِ مِنْ الدِّمَاءِ

374 -عَنْ أَنَسِ - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا غَزَا بِنَا قَوْمًا، لَمْ يَكُنْ يَغْزُو بِنَا حَتَّى يُصْبِحَ وَيَنْظُرَ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا كَفَّ عَنْهُمْ، وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا أَغَارَ عَلَيْهِمْ. [رواه البخاري: 610] .

6 -بَاب: مَا يَقُولُ إِذَا سَمِعَ الْمُنَادِي

375 -عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِذَا سَمِعْتُمْ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ» . [رواه البخاري: 611] .

376 -عَنْ مُعَاوِيَةَ - رضي الله عنه - مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ: «وَأَشْهَدُ أَنَّ محمدًا رَسُولُ اللَّهِ» ، وَلَمَّا قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ قَالَ: «لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ» [5] وَقَالَ: هَكَذَا سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ. [رواه البخاري: 612] .

7 -بَاب: الدُّعَاءِ عِنْدَ النِّدَاءِ

(1) أي: دعي إليها.

(2) بكسر الطاء ومنهم من يضمها، أي: يوسوس.

(3) يظل الرجل أي: يصير.

(4) أي: غاياته ومنتهاه.

(5) قوله: «لا حول ولا قوة» أي: لا حركة إلا بالله، وقيل: الحول الحيلة، وقيل: الانصراف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت