مِنْ النَّارِ، فَلْيَاخُذْهَا أَوْ لِيَتْرُكْهَا». [رواه البخاري: 2458] .
1122 - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قُلْنَا لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: إِنَّكَ تَبْعَثُنَا، فَنَنْزِلُ بِقَوْمٍ لَا يَقْرُونَا، فَمَا تَرَى فِيهِ؟ فَقَالَ لَنَا: «إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ، فَأُمِرَ لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا، فَخُذُوا مِنْهُمْ حَقَّ الضَّيْفِ» . [رواه البخاري: 2461] .
12 -بَاب: لَا يَمْنَعُ جَارٌ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَهُ فِي جِدَارِهِ
1123 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَا يَمْنَعْ جَارٌ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَهُ فِي جِدَارِهِ» ثُمَّ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: مَا لِي أَرَاكُمْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ؟! وَاللَّهِ لَأَرْمِيَنَّ بِهَا بَيْنَ أَكْتَافِكُمْ. [رواه البخاري: 2463] .
13 -بَاب: أَفْنِيَةِ الدُّورِ وَالْجُلُوسِ فِيهَا وَالْجُلُوسِ عَلَى الصُّعُدَاتِ [1]
1124 - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الطُّرُقَاتِ» فَقَالُوا: مَا لَنَا بُدٌّ، إِنَّمَا هِيَ مَجَالِسُنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا. قَالَ: «فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجَالِسَ، فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا» قَالُوا: وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ؟ قَالَ: «غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الْأَذَى، وَرَدُّ السَّلَامِ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهْيٌ عَنْ الْمُنْكَرِ» . [رواه البخاري: 2465] .
14 -بَاب: إِذَا اخْتَلَفُوا فِي الطَّرِيقِ الْمِيتَاءِ
1125 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَضَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا تَشَاجَرُوا فِي الطَّرِيقِ المِيتاءِ [2] بِسَبْعَةِ أَذْرُعٍ. [رواه البخاري: 2473] .
(1) هي الطرق مأخوذة من الصعيد.
(2) [قوله: «الميتاء» زادها المستملي في روايته ولم يتابع عليه وليست بمحفوظة في حديث أبي هريرة، وإنما وردت في بعض طرق الحديث وذلك فيما أخرجه عبد الرزاق عن ابن عباس رضي الله عنهما، وعبد الله بن أحمد في زيادات المسند والطبري من حديث عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -، وابن عدي من حديث أنس - رضي الله عنه -، وفي كل من الأسانيد الثلاثة مقال. وانظر الفتح: 5/ 119] .