(120) [عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «الْعَيْنُ حَقٌّ» . وَنَهَى عَنِ الْوَشْمِ[1] ]. [رواه البخاري: 5740] .
14 -بَاب: رُقْيَةِ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ
1967 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: رَخَّصَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الرُّقْيَةَ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَةٍ. [2] [رواه البخاري: 5741] .
1968 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ لِلْمَرِيضِ: «بِسْمِ اللَّهِ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا» . [رواه البخاري: 5745] .
16 -بَاب: الطِّيَرَةِ
1969 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «لَا طِيَرَةَ، وَخَيْرُهَا الْفَالُ [3] » قَالُوا: وَمَا الْفَالُ؟ قَالَ: «الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ» . [رواه البخاري: 5754] .
17 -بَاب: الْكِهَانَةِ
1970 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَضَى فِي امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ اقْتَتَلَتَا، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِحَجَرٍ، فَأَصَابَ بَطْنَهَا وَهِيَ حَامِلٌ، فَقَتَلَتْ وَلَدَهَا الَّذِي فِي بَطْنِهَا، فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَضَى: أَنَّ دِيَةَ مَا فِي بَطْنِهَا غُرَّةٌ، عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ، فَقَالَ وَلِيُّ الْمَرْأَةِ الَّتِي غَرِمَتْ: كَيْفَ
(1) وهو شق الجلد بإبرة وحشوه كحلًا أو غيره فيخضر مكانه.
(2) بالضم وتخفيف الميم وخطأ الأزهري التشديد، هي فوعة السم، وقيل: السم نفسه.
(3) مهموز وقد لا يهمز، قال أهل المعاني: الفال فيما يحسن وفيما يسوء، والطيرة فيما يسوء فقط، وقال بعضهم: الفال فيما يحسن فقط، والفال ما وقع من غير قصد بخلاف الطيرة.