الْحِلاَبِ، [1] فَأَخَذَ بِكَفِّهِ، فَبَدَأَ بِشِقِّ رَاسِهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ الأَيْسَرِ، فَقَالَ بِهِمَا عَلَى وَسَطِ رَاسِهِ. [رواه البخاري: 258] .
193 -وَعنْها رَضِيَ اللهُ عَنْهَا َقَالَتْ: كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَيَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ، [2] ثُمَّ يُصْبِحُ مُحْرِمًا يَنْضَخُ [3] طِيبًا. [رواه البخاري: 267] .
194 -عَنْ أَنَسُ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ، مِنْ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ. وفِي رِوَايَةٍ: تِسْعُ نِسْوَةٍ. [4] قِيل لِأَنَسٍ: أَوَكَانَ يُطِيقُهُ؟ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِيَ قُوَّةَ ثَلاَثِينَ. [رواه البخاري: 268] .
7 -بَاب: مَنْ تَطَيَّبَ ثُمَّ اغْتَسَلَ، وَبَقِيَ أَثَرُ الطِّيبِ
195 -عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ [5] فِي مَفْرِقِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ مُحْرِمٌ. [رواه البخاري: 271] .
8 -بَاب: تَخْلِيلِ الشَّعَرِ، حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أَرْوَى بَشَرَتَهُ، أَفَاضَ عَلَيْهِ
196 -وعَنْها رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اغْتَسَلَ مِنْ الْجَنَابَةِ، غَسَلَ يَدَيْهِ، وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ اغْتَسَلَ، ثُمَّ يُخَلِّلُ بِيَدِهِ شَعَرَهُ، حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أَرْوَى بَشَرَتَهُ، أَفَاضَ
(1) الإناء الذي يحلب فيه، ويقال له المحلب.
(2) أي: يجامع، وأصله أن يدور على الشيء من جوانبه.
(3) قال الخليل: النضخ كاللطخ يبقى له أثر، وقال غيره: هو أكثر من الذي بالمهملة.
(4) [علق البخاري هذه الرواية هنا، ووصلها بعد في باب: الجنب يخرج ويمشي في السوق وغيره، ح: 284] .
(5) أي: بريقه.