فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 728

البخاري: 600].

368 -حَدِيثُهُ: عَلَى رَاسَ مِائَةٍ سَنَةٍ تَقَدَّمَ، [1] وَفِي رِوايَةٍ هُنا عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «لاَ يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَدٌ» يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنَّهَا تَخْرِمُ ذَلِكَ الْقَرْنَ. [رواه البخاري: 601] .

29 -بَاب: السَّمَرِ مَعَ الضَّيْفِ وَالأَهْلِ

369 -عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ [2] كَانُوا أُنَاسًا فُقَرَاءَ، وَأَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَالِثٍ، وَإِنْ أَرْبَعٌ فَخَامِسٌ أَوْ سَادِسٌ» وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ جَاءَ بِثَلاَثَةٍ فَانْطَلَقَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِعَشَرَةٍ، قَالَ: فَهُوَ أَنَا وَأَبِي وَأُمِّي - فَلاَ أَدْرِي قَالَ: وَامْرَأَتِي وَخَادِمٌ - [3] بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ تَعَشَّى عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ لَبِثَ حَيْثُ صُلِّيَتْ الْعِشَاءُ، ثُمَّ رَجَعَ فَلَبِثَ حَتَّى تَعَشَّى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فَجَاءَ بَعْدَ مَا مَضَى مِنْ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ، قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: وَمَا حَبَسَكَ عَنْ أَضْيَافِكَ - أَوْ قَالَتْ: ضَيْفِكَ؟ - قَالَ: أَوَ مَا عَشَّيْتِيهِمْ؟ قَالَتْ: أَبَوْا حَتَّى تَجِيءَ، قَدْ عُرِضُوا فَأَبَوْا، [4] قَالَ: فَذَهَبْتُ أَنَا فَاخْتَبَاتُ، فَقَالَ: يَا غُنْثَرُ، [5] فَجَدَّعَ وَسَبَّ، [6] وَقَالَ: كُلُوا لاَ هَنِيئًا، فَقَالَ: وَاللَّهِ لاَ أَطْعَمُهُ أَبَدًا، وَايْمُ اللَّهِ! مَا كُنَّا نَاخُذُ مِنْ لُقْمَةٍ إِلاَّ رَبَا [7] مِنْ أَسْفَلِهَا أَكْثَرُ مِنْهَا، قَالَ: حَتَّى شَبِعُوا، وَصَارَتْ أَكْثَرَ مِمَّا كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ فَإِذَا هِيَ كَمَا هِيَ أَوْ أَكْثَرُ مِنْهَا، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: يَا أُخْتَ بَنِي فِرَاسٍ، مَا هَذَا؟ قَالَتْ: لاَ وَقُرَّةِ عَيْنِي، لَهِيَ الْآنَ أَكْثَرُ مِنْهَا قَبْلَ ذَلِكَ بِثَلاَثِ مَرَّاتٍ، فَأَكَلَ مِنْهَا أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ الشَّيْطَانِ - يَعْنِي يَمِينَهُ - ثُمَّ أَكَلَ مِنْهَا لُقْمَةً، ثُمَّ حَمَلَهَا إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَصْبَحَتْ عِنْدَهُ، وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ عَقْدٌ، فَمَضَى الأَجَلُ، فَفَرَّقَنَا اثْنَا عَشَرَ رجلًا، مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أُنَاسٌ، اللَّهُ أَعْلَمُ كَمْ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ، فَأَكَلُوا مِنْهَا أَجْمَعُونَ، أَوْ كَمَا قَالَ. [رواه البخاري: 602] .

كِتَاب أبْوَابِ الأَذَانِ

1 -بَاب: بَدْءُ الأَذَانِ

370 -عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَانَ يَقُولُ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ، يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَيَّنُونَ الصَّلاَةَ، [8] لَيْسَ يُنَادَى لَهَا، فَتَكَلَّمُوا يومًا فِي ذَلِكَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: اتَّخِذُوا نَاقُوسًا مِثْلَ نَاقُوسِ النَّصَارَى، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ بُوقًا [9] مِثْلَ قَرْنِ الْيَهُودِ، فَقَالَ عُمَرُ: أوَلا تَبْعَثُونَ رجلًا يُنَادِي بِالصَّلاَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «يَا بِلاَلُ، قُمْ فَنَادِ بِالصَّلاَةِ» . [رواه البخاري: 604] .

2 -بَاب: الأَذَانُ مَثْنَى

371 -عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: أُمِرَ بِلاَلٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ، [10] وَأَنْ يُوتِرَ الْإِقَامَةَ، إِلاَّ الْإِقَامَةَ. [رواه البخاري: 605] .

3 -بَاب: فَضْلِ التَّاذِينِ

372 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ، أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ

(1) [كتاب العلم/ باب: السمر في العلم/ ح: 97] .

(2) هي سقيفة مظللة كانت تأوي إليها المساكين في المسجد النبوي، وأبعد من قال أنهم سموا بذلك لأنهم كانوا يصفون على باب المسجد.

(3) [قائل ذلك هو أبو عثمان النهدي الراوي عن عبد الرحمن، كأنه شك في ذلك. قاله في الفتح (6/ 596) ] .

(4) أي: عرض عليهم الطعام فامتنعوا، والعراضة -بالضم- الهدية.

(5) قيل: النون زائدة وهو مأخوذ من الغثر وهو السقوط، وقيل: أصلية، والغنثر ذباب، كأنه استحقره.

(6) فجدع وسب: أي دعا عليه بالقطع.

(7) أي: زاد.

(8) أي: يطلبون حينها، أي: وقتها.

(9) هو شيء مجوف ينفخ فيه.

(10) أي: يقوله زوجًا زوجًا. قال القتيبي: الشفع الزوج والوتر الواحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت