[رواه البخاري: 923] .
514 -عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَامَ عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَتَشَهَّدَ وَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ» . [1] [رواه البخاري: 925] .
515 -عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: صَعِدَ [2] النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْمِنْبَرَ، وَكَانَ آخِرَ مَجْلِسٍ جَلَسَهُ، مُتَعَطِّفًا [3] مِلْحَفَةً عَلَى مَنْكِبَيْهِ، قَدْ عَصَبَ رَاسَهُ [4] بِعِصَابَةٍ دَسِمَةٍ، [5] فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ إِلَيَّ» فَثَابُوا إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنْ الأَنْصَارِ، يَقِلُّونَ وَيَكْثُرُ النَّاسُ، فَمَنْ وَلِيَ شيئًا مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، فَاسْتَطَاعَ أَنْ يَضُرَّ فِيهِ أحدًا، أَوْ يَنْفَعَ فِيهِ أحدًا، فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ» . [رواه البخاري: 927] .
516 -عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: «أَصَلَّيْتَ يَا فُلاَنُ؟» قَالَ: لاَ، قَالَ: «قُمْ فَارْكَعْ» . [رواه البخاري: 930] .
22 -بَاب: الِاسْتِسْقَاءِ فِي الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
(1) [أورد البخاري -رحمه الله- هذا الحديث في عدة مواضع مبسوطًا ومختصرًا، أورد منها صاحب المختصر -رحمه الله- المختصر هنا وفي كتاب الزكاة/ ح: 763، وترك المواضع المبسوطة، والتي بها زيادة فائدة. وقد أورده البخاري مبسوطًا في الأحكام/ ح: 7174، وسيأتي في الزيادات التي أضفتها في موضعه] .
(2) أي: علا.
(3) المتعطف: المتوشح بالثوب، كذا في العين، وقال ابن شميل: هو أن يكون على المنكبين؛ لأنه يقع على عطفي الرجل وهما جانبا عنقه.
(4) أي: شده.
(5) أي: متغيرة اللون إلى السواد، أي وسخة كالثوب الذي أصابه الدسم من الزيت ونحوه، وكان ذلك من العرق، وقيل: كان ذلك لونها الأصلي فإن في بعض الروايات: سوداء.