40 -بَاب: صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
966 -عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: [1] أَنَهَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ. [رواه البخاري: 1984] .
(43) [وفي رِوَايةٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «لاَ يَصُومَنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِلاَّ يَوْمًا قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ» ] . [رواه البخاري: 1985] .
967 -عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَهِيَ صَائِمَةٌ، فَقَالَ: «أَصُمْتِ أَمْسِ؟» قَالَتْ: لَا، قَالَ: «تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا؟» قَالَتْ: لَا، قَالَ: «فَأَفْطِرِي» . [رواه البخاري: 1986] .
41 -بَاب: هَلْ يَخُصُّ شيئًا مِنْ الْأَيَّامِ؟
968 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّها سُئِلَتْ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَخْتَصُّ مِنْ الْأَيَّامِ شيئًا؟ قَالَتْ: لَا، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يُطِيقُ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُطِيقُ؟!. [رواه البخاري: 1987] .
42 -بَاب: صِيَامِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
969 -عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهم - قَالَا: لَمْ يُرَخَّصْ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ [2] أَنْ يُصَمْنَ، إِلَّا لِمَنْ لَمْ يَجِدْ الْهَدْيَ. [رواه البخاري: 1977، 1978] .
43 -بَاب: صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
970 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَصُومُهُ فِي الجَاهِليةِ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا فُرِضَ رمضان تَرَكَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ. [رواه البخاري: 2002] .
971 -عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةَ، فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى. قَالَ: «فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ» فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ. [رواه البخاري: 2004] .
كِتَاب صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ
1 -بَاب: فَضْلِ مَنْ قَامَ رمضان
972 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ لَيْلَةً مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ، فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ، وَصَلَّى رِجَالٌ بِصَلَاتِهِ. تَقَدَّمَ هذا الحَديِثُ فِي كِتَابِ الصَّلاةِ، [3] وَبَيْنَهُمَا مُخالَفَة فِي اللَّفْظ، وَقَالَ فِي آخِرِ هذِهِ الرَّوايَةِ: فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَالْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ. [4] [رواه البخاري: 2012] .
(1) [القائل: هو محمد بن عباد بن جعفر المخزومي القرشي المكي] .
(2) أي: أيام منى، سميت بذلك لأنهم كانوا يشرقون فيها لحوم الأضاحي أي: يقطعونها ويقددونها، وقيل: سميت بذلك من أجل صلاة العيد لأنها تصلى وقت شروق الشمس، وقيل: لأن الهدي لا ينحر حتى تشرق الشمس.
(3) [باب: إذا بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة/ ح: 423] .
(4) [هذه الزيادة من قول الزهري، وانظر تفصيل ذلك في الفتح: 4/ 252] .