فَأَمَرَ بِهِ فَثُرِّيَ، [1] فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَكَلْنَا، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْمَغْرِبِ، فَمَضْمَضَ وَمَضْمَضْنَا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّا. [رواه البخاري: 209] .
160 -عَنْ مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَكَلَ عِنْدَهَا كَتِفًا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّا. [رواه البخاري: 210] .
161 -عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - شَرِبَ لَبَنًا، فَمَضْمَضَ وَقَالَ: «إِنَّ لَهُ دَسَمًا» . [رواه البخاري: 211] .
42 -بَاب: الْوُضُوءِ مِنْ النَّوْمِ، وَمَنْ لَمْ يَرَ مِنْ النَّعْسَةِ وَالنَّعْسَتَيْنِ، أَوْ الْخَفْقَةِ [2] وُضُوءًا
162 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِذَا نَعَسَ [3] أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَرْقُدْ، حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ، لاَ يَدْرِي لَعَلَّهُ يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبُّ نَفْسَهُ» . [رواه البخاري: 212] .
163 -عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلْيَنَمْ، حَتَّى يَعْلَمَ مَا يَقْرَأُ» . [رواه البخاري: 213] .
43 -بَاب: الْوُضُوءِ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ
164 -وعَنْه - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ. قَالَ: وَكَانَ يُجْزِئُ أَحَدَنَا الْوُضُوءُ مَا لَمْ يُحْدِثْ. [رواه البخاري: 214] .
(1) أي: بل بالماء حتى صار كالثرى.
(2) كالسنة من النوم، وأصله ميل الرأس.
(3) من النعاس -بضم النون- وهو مقدمة النوم، قيل: تأتي ريح لطيفة من قبل الدماغ إلي العين فتغطى العين، هذا هو النعاس، فإذا وصل إلى القلب فهو النوم.