وَأَنْ لا يَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بعضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ
1265 - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - رضي الله عنه: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ: «لاُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رجلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ» [وفي رواية: «يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ» ] [1] فَقَامُوا يَرْجُونَ لِذَلِكَ أَيُّهُمْ يُعْطَى، فَغَدَوْا وَكُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَى، فَقَالَ: «أَيْنَ عَلِيٌّ؟» فَقِيلَ: يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، فَأَمَرَ فَدُعِيَ لَهُ، فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ، فَبَرَأَ مَكَانَهُ حَتَّى كَأَنَّه لَمْ يَكُنْ بِهِ شَيْءٌ، فَقَالَ: نُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا؟ فَقَالَ: «عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ، فَوَاللَّهِ لأَنْ يُهْدَى بِكَ رَجُلٌ وَاحِدٌ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ [2] » . [رواه البخاري: 2942] .
1266 - عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: لَقَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَخْرُجُ، إِذَا خَرَجَ فِي سَفَرٍ، إِلَّا يَوْمَ الْخَمِيسِ. [رواه البخاري: 2949] .
50 -باب: التَّوْدِيعِ
1267 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَعْثٍ، وَقَالَ لَنَا: «إِنْ لَقِيتُمْ فُلانًا وَفُلانًا - لِرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ سَمَّاهُمَا - فَحَرِّقُوهُمَا بِالنَّارِ» قَالَ: ثُمَّ أَتَيْنَاهُ نُوَدِّعُهُ حِينَ أَرَدْنَا الْخُرُوجَ، فَقَالَ: «إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحَرِّقُوا فُلانًا وَفُلانًا بِالنَّارِ، وَإِنَّ النَّارَ لا يُعَذِّبُ بِهَا إِلاّ اللَّهُ، فَإِنْ أَخَذْتُمُوهُمَا فَاقْتُلُوهُمَا» . [3] [رواه البخاري: 2954] .
51 -باب: السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلإِمَامِ
(1) [رواه البخاري: 1009] .
(2) أي: الإبل وحمرها أفضلها، والنعم الإبل خاصة وإذا قيل الأنعام دخلت معها البقر والغنم، وقيل: بل النعم للثلاثة.
(3) [أورد البخاري هذا الحديث هنا معلقًا، وقد وصله بعد في باب: لا يعذب بعذاب الله/ ح: 3016] .