فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 728

16 -بَاب: لاَ يُسْتَنْجَى بِرَوْثٍ

126 -عَنْ عَبْدَ اللَّهِ بن مسعود - رضي الله عنه - قالَ: أَتَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْغَائِطَ، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ، فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ، وَالْتَمَسْتُ الثَّالِثَ فَلَمْ أَجِدْهُ، فَأَخَذْتُ رَوْثَةً [1] فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَأَخَذَ الْحَجَرَيْنِ وَأَلْقَى الرَّوْثَةَ، وَقَالَ: «هَذَا رِكْسٌ» . [2] [رواه البخاري: 156] .

17 -بَاب: الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً

127 -عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: تَوَضَّأَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّةً مَرَّةً. [رواه البخاري: 157] .

18 -بَاب: الْوُضُوءِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ

128 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الأنصاري - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ. [رواه البخاري: 158] .

19 -بَاب: الْوُضُوءِ ثلاثًا ثَلاَثًا

129 -عَنْ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رضي الله عنه: أَنَّهُ دَعَا بِإِنَاءٍ فَأَفْرَغَ [3] عَلَى كَفَّيْهِ ثَلاَثَ مِرَارٍ فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ فِي الْإِنَاءِ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ واستنثر، [4] ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثلاثًا، وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ [5] ثَلاَثَ مِرَارٍ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَاسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاَثَ مِرَارٍ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لاَ يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» . [رواه البخاري: 159] .

130 -وفي رواية: أنَّ عُثْمَانُ قَالَ: أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ حديثًا لَوْلاَ آيَةٌ فِي كِتابِ اللهِ مَا حَدَّثْتُكُمُوهُ؟ سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «لاَ يَتَوَضَّأُ رَجُلٌ يُحْسِنُ وُضُوءَهُ، وَيُصَلِّي الصَّلاَةَ، إِلاَّ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلاَةِ حَتَّى يُصَلِّيَهَا» .

قَالَ عُرْوَةُ: والْآيَةَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ} [البقرة: 159] . [رواه البخاري: 160] .

20 -بَاب: الِاسْتِنْثَارِ فِي الْوُضُوءِ

131 -عَنْ أَبَي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ، وَمَنْ اسْتَجْمَرَ [6] فَلْيُوتِرْ» . [رواه البخاري: 161] .

21 -بَاب: الِاسْتِجْمَارِ وِتْرًا

132 -وعَنْهُ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ مَاءً ثُمَّ لِيَنْثُرْ، وَمَنْ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا فِي وَضُوئِهِ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لاَ يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ» . [رواه البخاري: 162] .

22 -بَاب: غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ فِي النَّعْلَيْنِ، وَلاَ يَمْسَحُ عَلَى النَّعْلَيْنِ

133 -عَنْ ِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -وَقدْ قيلَ لهُ-: [7] رَأَيْتُكَ لاَ تَمَسُّ مِنْ الأَرْكَانِ إِلاَّ الْيَمَانِيَّيْنِ، [8] وَرَأَيْتُكَ تَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ، [9] وَرَأَيْتُكَ تَصْبُغُ بِالصُّفْرَةِ، وَرَأَيْتُكَ إِذَا كُنْتَ بِمَكَّةَ أَهَلَّ النَّاسُ إِذَا رَأَوْا الْهِلاَلَ وَلَمْ تُهِلَّ أَنْتَ حَتَّى كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ. [10] فَقَالَ: أَمَّا الأَرْكَانُ: فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمَسُّ إِلاَّ الْيَمَانِيَّيْنِ، وَأَمَّا النِّعَالُ السِّبْتِيَّةُ: فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَلْبَسُ

(1) أي: بعره.

(2) أي: نجس، يقال بالكاف وبالجيم.

(3) أي: سكب.

(4) [هكذا في نسخ المختصر التي بحوزتي، وفي الأصل: «فمضمض واستنثر» وفي رواية: «واستنشق» بدل واستنثر، أما الثلاثة فقد ثبتت في رواية أوردها البخاري في باب المضمضمة، ح: 164] . واستنثر: أي استنشق الماء ثم استخرج ما في أنفه فنثره، وقيل: من النثرة وهي طرف الأنف.

(5) المرفق -بفتح أوله وثالثه ويكسر-: هو طرف عظم الذراع مما يلي العضد.

(6) أي: تمسح بالأحجار، والجمار -بالكسر- الحجارة الصغار.

(7) [القائل هو عبيد بن جريج التيمي مولاهم المدني قال عنه الحافظ: ثقة من الثالثة. (تقريب التهذيب: 1/ 648) ] .

(8) أي: الحجر الأسود والذي يسامته من قبل اليمن.

(9) منسوبة إلى السبت -بالكسر- وهو جلد البقر.

(10) هو اليوم الثامن من ذي الحجة، سمي بذلك لأنهم كانوا يتروون من الماء للخروج إلى الموقف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت