16 -بَاب: مَا قِيلَ فِي الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى [1]
1169 - عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَضَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِالْعُمْرَى، [2] أَنَّهَا لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ. [رواه البخاري: 2625] .
17 -بَاب: الِاسْتِعَارَةِ لِلْعَرُوسِ عِنْدَ الْبِنَاءِ
1170 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهَا أَيْمَنُ وَعَلَيْهَا دِرْعُ قِطْرٍ [3] - وَفِي رِوايَةٍ: مِنْ قُطْنٍ - ثَمَنُ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ، فَقَالَتْ: ارْفَعْ بَصَرَكَ إِلَى جَارِيَتِي انْظُرْ إِلَيْهَا، فَإِنَّهَا تُزْهَى أَنْ تَلْبَسَهُ فِي الْبَيْتِ، وَقَدْ كَانَ لِي مِنْهُنَّ دِرْعٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَمَا كَانَتْ امْرَأَةٌ تُقَيَّنُ [4] بِالْمَدِينَةِ إِلَّا أَرْسَلَتْ إِلَيَّ تَسْتَعِيرُهُ. [رواه البخاري: 2628] .
18 -بَاب: فَضْلِ الْمَنِيحَةِ
1171 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ مِنْ مَكَّةَ، وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ - يَعْنِي شيئًا - وَكَانَتْ الْأَنْصَارُ أَهْلَ الْأَرْضِ وَالْعَقَارِ، [5] فَقَاسَمَهُمْ الْأَنْصَارُ عَلَى أَنْ يُعْطُوهُمْ ثِمَارَ أَمْوَالِهِمْ كُلَّ عَامٍ، وَيَكْفُوهُمْ الْعَمَلَ وَالْمَئُونَةَ، وَكَانَتْ أُمُّهُ أُمُّ أَنَسٍ أُمُّ سُلَيْمٍ، كَانَتْ أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، فَكَانَتْ أَعْطَتْ أُمُّ أَنَسٍ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عِذَاقًا، [6] فَأَعْطَاهُنَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أُمَّ أَيْمَنَ مَوْلَاتَهُ أُمَّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ.
قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِتَالِ أَهْلِ خَيْبَرَ، فَانْصَرَفَ إِلَى الْمَدِينَةِ، رَدَّ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى الْأَنْصَارِ مَنَائِحَهُمْ الَّتِي كَانُوا مَنَحُوهُمْ مِنْ ثِمَارِهِمْ، فَرَدَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى أُمِّهِ عِذَاقَهَا، وَأَعْطَى رَسُولُ
(1) هو أن يقول الرجل لآخر: قد وهبتك كذا، فإن مت قبلي رجعت إلي، وإن مت قبلك فهو لك، فكل واحد منهما يرقب صاحبه ومنه أن يكون ذلك من الجانبين معًا.
(2) هي إسكان الرجل الآخر داره عمره، أو تمليكه مناف أرضه عمره أو عمر المعطي.
(3) هو ضرب من ثياب اليمن فيه حمرة.
(4) أي: تمشط وتزين وتجلي على زوجها.
(5) أي: الدور، ويطلق على أصل المال والمتاع.
(6) جمع عذق بالفتح وهي النخلة، وأما بالكسر فالعرجون.