النَّارَ [1] ». [رواه البخاري: 106] .
92 -عن سَلَمَةَ بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «مَنْ يَقُلْ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّا [2] مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ» . [رواه البخاري: 109] .
93 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي. وَمَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَمَثَّلُ فِي صُورَتِي، [3] وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّا مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ» . [رواه البخاري: 110] .
94 -وعنه - رضي الله عنه: أن النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - َقال: «إِنَّ اللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْقَتْلَ - أَوْ الْفِيلَ - وَسُلِّطَ عَلَيْهِمْ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَالْمُؤْمِنِينَ، أَلا وَإِنَّهَا لَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي، وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ بَعْدِي، أَلا وَإِنَّهَا حَلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، أَلا وَإِنَّهَا سَاعَتِي هَذِهِ حَرَامٌ، لا يُخْتَلَى شَوْكُهَا، وَلا يُعْضَدُ شَجَرُهَا، وَلا تُلْتَقَطُ سَاقِطَتُهَا إِلا لِمُنْشِدٍ، [4] فَمَنْ قُتِلَ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ: [5] إِمَّا أَنْ يُعْقَلَ، [6] وَإِمَّا أَنْ يُقَادَ [7] أَهْلُ الْقَتِيلِ» . فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ [8] فَقال: اكْتُبْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقال: «اكْتُبُوا لأَبِي فُلانٍ» . فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ: إِلا الإذْخِرَ [9] يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنَّا نَجْعَلُهُ فِي بُيُوتِنَا وَقُبُورِنَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «إِلا الإذْخِرَ إِلا الإذْخِرَ» . [رواه البخاري: 112] .
(1) أي: فليدخلها.
(2) أي: ليتخذ مباءة وهي المنزل. وهو أمر بمعنى الخبر.
(3) أي: لا يتشبه بي.
(4) أي: لمعرف، يقال في الضالة: أنشدتها إذا عرفتها، ونشدتها إذا طلبته، ا وأصله رفع الصوت.
(5) أي: خير الأمرين.
(6) أي: يعطي الدية.
(7) القود: قتل القاتل بمن قتله، وأصله أنهم كانون يدفعون القاتل لولي المقتول فيقوده بحبل.
(8) قال: [أي البخاري] سميت اليمن لأنها عن يمين الكعبة، والشام لأنها عن شمالها.
(9) حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز.